Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

القسام تنشر صورة “وداعية” للأسرى الإسرائلييين وتحمل نتنياهو وزامير المسؤولية

20 سبتمبر، 2025

نشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، صورة قالت إنها “وداعية” للأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم في قطاع غزة، في رسالة إعلامية تحمل دلالات سياسية ونفسية بارزة في ظل تعثر مفاوضات صفقة التبادل.

وتضم الصورة التي جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي وجوه نحو 38 أسيرا إسرائيليا، وقد كُتبت عليها باللغتين العبرية والعربية عبارات تحمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي ديفيد زامير مسؤولية مصيرهم.

وجاء في النص المرفق: “بسبب تعنت نتنياهو وخضوع زامير: صورة وداعية للأسرى إبان بدء العملية في غزة”.

رسالة ضغط نفسي وسياسي

تضمن التصميم الذي أرفقته القسام بشعارها الرسمي، رموزًا ذات دلالات مثل الشموع المشتعلة على الجانبين والخلفية المظلمة، بما يوحي بأجواء جنائزية ورسالة بأن حياة الأسرى مهددة.

كما تكرر في الصورة اسم “Ron Arad” على وجوه الأسرى، في إشارة ساخرة إلى مصير الطيار الإسرائيلي المفقود منذ ثمانينيات القرن الماضي، والذي ظل رمزًا في الخطاب الإسرائيلي عن الأسرى والمفقودين.

وبحسب مراقبين، تسعى القسام من خلال هذه الرسالة إلى تحميل القيادة الإسرائيلية مباشرة مسؤولية حياة الأسرى، والضغط على عائلاتهم والرأي العام الداخلي لدفع الحكومة نحو قبول شروط صفقة تبادل.

خلفية التوتر

تأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، مع تزايد الحديث عن تعثر المفاوضات غير المباشرة بشأن إطلاق الأسرى.

وتشدد حماس على أن إسرائيل ترفض تقديم ضمانات أساسية، بينما تتهم الحكومة الإسرائيلية الحركة باستخدام ورقة الأسرى لأغراض سياسية.

ورغم عدم صدور رد رسمي إسرائيلي فوري على الصورة، إلا أن الإعلام العبري عادة ما يتناول مثل هذه الرسائل باعتبارها جزءًا من “الحرب النفسية” التي تستهدف معنويات الجمهور.

وفي المقابل، يرى محللون أن هذه المواد تؤثر بقوة على عائلات الأسرى الإسرائيليين، ما قد يزيد من الضغط الشعبي على نتنياهو وطاقمه الأمني.

وقد تحمل الصورة الوداعية التي نشرتها القسام في ظاهرها رسالة تهديد، لكنها في جوهرها ورقة تفاوضية تسعى إلى خلط الأوراق في ساحة الحرب والإعلام. فهي تربط مصير الأسرى بمواقف القيادة الإسرائيلية، وتؤكد أن استمرار التعنت السياسي قد يقود إلى سيناريوهات قاتمة، على غرار قضية رون أراد التي لا تزال تؤرق إسرائيل بعد عقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى