Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون عربيةشئون إسرائيلية

المغرب: حفل في الذكرى الثانية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل

24 ديسمبر، 2022

احتفل المغرب وإسرائيل بالذكرى الثانية لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما، بحضور مسؤولين ووزراء من المملكة.

ووفق مصادر محلية، فقد شهد الحفل الذي أقيم بالعاصمة الرباط، عروضا فنية وكلمات ألقاها عدد من الحاضرين.

كما نظم الحفل مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، الخميس، بمسرح محمد الخامس في العاصمة المغربية.

ومن بين المشاركين ألونا فيشر، القائمة بالأعمال بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، وأندري أزولاي مستشار العاهل المغربي، وعواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.​​​​​​​

وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول 2020، أعلنت إسرائيل والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد توقفها عام 2000.

وفي 22 من الشهر ذاته، وقعت الحكومة المغربية، “إعلانا مشتركا” مع إسرائيل والولايات المتحدة، خلال أول زيارة لوفد رسمي إسرائيلي أمريكي للعاصمة الرباط.

وترفض هيئات وأحزاب مغربية هذا التطبيع، عبر عدد من الاحتجاجات والفعاليات المختلفة.

وأصبح المغرب بذلك رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع إسرائيل، خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وسبق وأن صرح مئير بن شابات – مستشار الأمن القومي الإسرائيلي سابقا إنه حان الوقت لتطوير العلاقات مع المغرب والاعتراف بسيادتها على الصحراء الغربية، زاعما أنه بالإمكان التطبيع أيضا على مستوى الشعب المغربي متجاهلا تكافل المغاربة الكبير مع فلسطين وسط تجاهل لقضيتها.

في مقال نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم” يهلل دعوته بالقول إن الإنجازات المهمة لمنتخب المغرب في المونديال، وتأهُّله إلى نصف النهائي، وضعت المغرب في العناوين الرئيسية وإنه بين ليلة وضحاها، تحول المنتخب إلى الممثل الرسمي للعالم العربي في صراعه على الكأس الدولية أما في إسرائيل، فالشعور بالخذلان بسبب تضامُن لاعبي المغرب مع الفلسطينيين، لم يعكر فرحة مشجعي المنتخب المغربي.

بن شبات يراهن على إمكانية تطوير علاقات التطبيع بالقول إنه لم يمر أكثر من عامين على تجديد العلاقات ما بين الدولتين، ويبدو أنه لم تحدث قطيعة أصلاً.

ويتابع “ففي الوقت الذي يعيش العالم صراعاً على النظام العالمي إلى جانب أزمات اقتصادية في العالم، تستطيع إسرائيل والمغرب طرح حلول تساعد على التعامل مع تحديات العصر. هذه الحلول يمكنها أن تعكس نقاط القوة النسبية لكلٍّ من الدولتين، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الشراكة بينهما. اليوم، أكثر من أي وقت مضى، حان الوقت لنقل العلاقات إلى درجة جديدة ما بين الطرفين”.

مستذكرا أن “الاتفاق التاريخي” كان بوساطة إدارة ترامب، وجزءً من “اتفاقيات أبراهام” وفي إطارها، تحول المغرب خلال أشهر معدودة، إلى الدولة العربية الرابعة المطبّعة مع إسرائيل معتبرا أن البيان الثلاثي غيّر الخريطة وصنع مرحلة جديدة بين الدولتين.

كما يستذكر أنه قبل ذلك بـ20 عاماً، خلال سنة 2000، قطع المغرب علاقاته بإسرائيل في أعقاب الانتفاضة الثانية لكن العلاقات العميقة كانت جزءاً لا يتجزأ من إرث الجانبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى