تراجع موقع “بوكينغ دوت كوم” (booking.com) الهولندي – أحد أكبر مواقع حجز الفنادق في العالم- عن تصنيف المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية مناطق محتلة، في خطوة اعتبرتها إسرائيل انتصارا لها.
وقد رضخ الموقع لضغوط إسرائيلية، واختار الإشارة إلى المستوطنات بمفردتي “مناطق نزاع”.
وذكر موقع بوكينغ إنه سينشر تحذيرات للعملاء الذين يبحثون عن أماكن إقامة في البلدات الفلسطينية أو المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، في إطار سياسة جديدة بشأن المناطق الآمنة.
كما تظهر للمتصفح عبارة “يرجى مراجعة نصائح السفر الخاصة بحكومتك لاتخاذ قرار حكيم بشأن الإقامة في هذا القطاع الذي يمكن اعتباره متضررا من النزاع”.
وأشار بوكينغ دوت كوم إلى أن رسالة مماثلة تظهر الآن لدى البحث عن أماكن إقامة في شمال قبرص وأبخازيا وناغورني قره باغ وأوسيتيا الجنوبية.
إلا أن هذه الرسالة الجديدة لا تظهر للمستخدم لدى بحثه في القدس الشرقية أو هضبة الجولان، وهما منطقتان تحتلهما إسرائيل أيضا منذ عام 1967.
بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد -في بيان- إن إسرائيل حققت انتصارا مهما في المعركة ضد نزع الشرعية، موجها الشكر لبوكينغ دوت كوم ولوزارتي الخارجية والسياحة في إسرائيل على “الحوار الهادئ والفعال” مع هذا الموقع.
كما يقيم حوالي 475 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية في مستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، بينما يعيش 2.9 مليون فلسطيني في هذه المناطق.
وفي عام 2019، أعلنت المنصة المتخصصة بتأجير الغرف والشقق والبيوت “إير بي إن بي” (Airbnb) وقف نشاطها في المستوطنات الإسرائيلية بالضفّة الغربية المحتلة، مع استمراره في إسرائيل، لكنها عدلت لاحقا عن قرارها.





