Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءتقارير إخبارية

بينيت يراجع سياسات اسرائيل الخاصة بالتعامل مع إيران لتجنب الصدام مع بايدن

8 يوليو، 2021

تقارير اخبارية – قدس اليومية | عقد رئيس الحكومة الاسرائيلية الجديدة نفتالي بينيت ، الأحد  الماضي ، أول اجتماع سياسي بشأن الاتفاق النووي الإيراني مع وزير الخارجية يائير لابيد ووزير الدفاع بيني غانتس ورؤساء أجهزة الأمن والاستخبارات. وستُعقَد عدة اجتماعات إضافية من أجل استكمال المراجعة قبل الاجتماع مع بايدن.

حسب الموقع الأمريكي اكسيوس ، هناك تغيير واضح بالفعل، إذ يريد رئيس الوزراء الإسرائيلي تجنب الصدام العام مع إدارة بايدن؛ إذ يعتقد رئيس وزراء إسرائيل أنَّ الصدام العلني بين نتنياهو وبايدن بشأن إيران أظهر ضعفاً استراتيجياً إسرائيلياً في المنطقة ولم يخدم أي غرض معقول، كما يقول مسؤول إسرائيلي.

أجرت الحكومة الإسرائيلية الجديدة العديد من التغييرات الأولية في سياساتها الخارجية الأخرى، ويعمل بينيت على إصلاح العلاقات مع الأردن، التي تضررت بشدة خلال عهد نتنياهو.

تحرك بينيت لمنع تحويل الأموال من قطر إلى حماس بعد العدوان الأخير على قطاع غزة ويصر على تحويلها عبر الأمم المتحدة أو البنوك أو مباشرة إلى المحتاجين.

كما وافق بينيت بسرعة على صفقة لقاح مع السلطة الفلسطينية، التي أوقفها نتنياهو لشهور، وألغت السلطة الفلسطينية صفقة اللقاح بعدما تبيَّنت أنَّ الجرعات كانت قريبة جداً من تاريخ انتهاء صلاحيتها.

إقرأ أيضاً : مخاوف إسرائيلية من تدخل إيران في الأزمة الاقتصادية في لبنان

أحدث التحركات الإسرائيلية

قال بينيت لوفد من الحزبين من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، الأربعاء، إنَّ عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 ستكون خطأً.

كما شدد على أنَّ إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وقال رئيس الوزراء: “على أية حال ستعرف إسرائيل كيف تدافع عن نفسها بنفسها”.

سيتوجه لبيد إلى بروكسل الأسبوع المقبل، حيث سيجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماع شهري. ويحمل رسالة لهم مفادها أنَّ إسرائيل تريد تقوية العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من التوترات مع نتنياهو.

كما ذكرمسؤولون إسرائيليون إنَّ بينيت عقد بالفعل عدة اجتماعات بشأن إيران قبل إجراء مراجعة واسعة النطاق للسياسة تشمل القضية النووية وكذلك السياسة الإسرائيلية تجاه سلوك إيران الإقليمي.

كانت أولوية بينيت القصوى هي التعجيل بآخر المعلومات الاستخباراتية والتطورات، بما في ذلك الجوانب التقنية للبرنامج النووي الإيراني حتى يكون على اطلاع تام عند مناقشة إيران مع قادة العالم الآخرين، وخاصة بايدن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى