غزة- قدس اليومية
شيعت جماهير غفيرة في قطاع غزة اليوم السبت جثامين 7 شهداء من مناطق مختلفة واللذين ارتقوا أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركتهم بجمعة “انتفاضة الأقصى” ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية للقطاع.
وجرت مواكب تشييع جثامين الشهداء حسب مناطقهم الموزعة بمدينة غزة، والمحافظة الوسطى وجنوب القطاع.
والشهداء هم، محمد نايف الحوم (14 عامًا) ومحمد أشرف العواودة (26 عامًا) من مخيم البريج وسط قطاع غزة، وإياد خليل الشاعر (20 عامًا)، ومحمد وليد هنية (24 عامًا)، ومحمد بسام شخصة (24 عامًا) من مدينة غزة، وناصر عزمي مصبح (12 عامًا)، ومحمد علي انشاصي (18 عامًا) من محافظة خان يونس جنوب القطاع.
وانطلقت جنازات التشييع من منازل الشهداء للصلاة عليهم ومواراتهم الثرى في مقابر الشهداء كلًا حسب منطقة سكنه.
وردد المشيعون هتافات غاضبة تطالب بمحاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة بحق المتظاهرين سلميًا على الحدود الشرقية للقطاع، ومطالبة باستمرار مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها.
ووصفت الجمعة الـ 27 من فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار بالجمعة الأكثر دموية منذ يوم الأرض 14/5 الماضي، بسبب قمع قوات الاحتلال للمتظاهرين بشكل همجي.
وأسفر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمشاركين السلميين في التظاهرة عن استشهاد 7 مواطنين أحدهم طفل وإصابة 506 بالرصاص الحي وقنابل الغاز التي تطلقها صوب المتظاهرين السلميين.
وانطلقت مسيرة العودة الكبرى في30 مارس الماضي، وأسفر قمع الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين عن استشهاد 193 مواطنًا وإصابة نحو 20 الفًا آخرين.
من جهته أكد أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة أن المقاومة سيكون لها رد على قتل الاحتلال لمتظاهري مسيرات العودة ولن يطول ذلك الرد.
ولفت بحر خلال مشاركته في تشييع الشهيد محمد هنية في مسجد التقوى بحي الشيخ رضوان أن المقاومة الفلسطينية ترقب التطورات والاحداث الميدانية الأخيرة وستكون حامية لمسيرات العودة وسيكون لها موقف ورد، وأن دماء الشهداء لن تذهب هدرا.
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي سيندم على قتله الأبرياء خلال مشاركتهم في مسيرة العودة الكبرى، مشددا على أن مسيرة العودة السلمية ستبق مستمرة ومتصاعدة حتى فك الحصار والتحرير، ولن تستطيع أي جهة أن توقف حق المواطنين في التعبير عن حقهم ووقف مسيرتهم.
ولفت إلى أن اعتداءات الاحتلال بغازات سامة واطلاق نار حي ومتفجر على المواطنين المشاركين بسلمية في مسيرة العودة يعد انتهاك ضد حقوق الانسان يرتقي لجرائم حرب دولية يجب التحقيق فيها.
وشدد بحر على أن طريق الجهاد والمقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة حقوقنا المشروعة، مطالبا المجتمع الدولي بالعمل الجاد من أجل إنهاء الاحتلال عن أرض فلسطين.





