Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون عربية

 تقرير: إسرائيل زودت الإمارات بأنظمة دفاع ليزرية متطورة خلال الحرب على إيران

1 مايو، 2026

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، أن إسرائيل أرسلت أنظمة دفاع متطورة، بينها نظام ليزري حديث، إلى الإمارات العربية المتحدة خلال الحرب على إيران، في خطوة تعكس مستوى متقدماً من التعاون العسكري بين الجانبين.

وأفاد التقرير، نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن نسخة من نظام “الشعاع الحديدي” تم إرسالها إلى أبوظبي لدعم قدراتها الدفاعية ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

ويُعد هذا النظام من أحدث تقنيات الدفاع الجوي، وقد بدأ نشره لأول مرة في ديسمبر 2025، ويتميز بقدرته على اعتراض التهديدات قصيرة المدى باستخدام تقنيات الليزر.

كما شمل الدعم نظام مراقبة خفيف الوزن يُعرف باسم “سبكترو”، وهو قادر على رصد الطائرات المسيّرة القادمة من مسافة تصل إلى 20 كيلومتراً، ما يعزز قدرات الإنذار المبكر والتعامل مع التهديدات الجوية.

وكان موقع أكسيوس قد أشار في وقت سابق إلى أن إسرائيل زودت الإمارات أيضاً بمنظومة القبة الحديدية، إلى جانب إرسال فرق عسكرية لتشغيلها، في إطار تعزيز الدفاعات الجوية للدولة الخليجية خلال فترة التصعيد.

وذكر التقرير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر بنشر بطاريات دفاعية تشمل صواريخ اعتراضية وعشرات الجنود المدربين، فيما أشار مصدر مطلع إلى أن عدد القوات الإسرائيلية المنتشرة “لم يكن قليلاً”.

وأضافت المصادر أن الجانبين تبادلا معلومات استخباراتية آنية طوال فترة النزاع، ما يعكس مستوى عالياً من التنسيق العسكري والأمني في مواجهة الهجمات الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات في سياق علاقات متنامية بين إسرائيل والإمارات منذ توقيع اتفاق تطبيع العلاقات عام 2020 بوساطة الولايات المتحدة، حيث تطورت الشراكة بينهما لتشمل مجالات عسكرية وأمنية واقتصادية.

وشهدت الحرب تصعيداً واسعاً، إذ أطلقت طهران مئات الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز وآلاف الطائرات المسيّرة باتجاه أهداف في المنطقة، وكانت الإمارات من بين الدول الأكثر تعرضاً لهذه الهجمات، وفق ما أعلنته السلطات.

ورغم نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض معظم الهجمات، تسببت الشظايا بسقوط أضرار في مدن رئيسية مثل أبوظبي ودبي، طالت منشآت حيوية ومناطق سياحية.

في المقابل، نفذت إسرائيل ضربات استباقية داخل إيران استهدفت منصات إطلاق الصواريخ قصيرة المدى، في محاولة للحد من الهجمات قبل تنفيذها ضد أهداف في الخليج.

كما تصاعدت حدة المواجهة بعد استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، بما في ذلك حقل غاز جنوب فارس، ما دفع طهران إلى توسيع نطاق ردها ليشمل أهدافاً متعددة في المنطقة، من بينها مطارات وفنادق وموانئ ومراكز بيانات.

ورغم التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت بوساطة أمريكية الشهر الماضي، لا تزال التوترات قائمة، في ظل تعثر المفاوضات وعدم تحقيق اختراقات سياسية ملموسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى