واشنطن- قدس اليومية|أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن من جديد التزامه بأمن “إسرائيل”، وأكد على ضرورة وقف إطلاق النار بين قوات الاحتلال وحركة حماس، وخيار حلّ الدولتين والتزام بلاده بتقديم الدعم الأمني والاقتصادي لسكان الضفة الغربية.
كان ذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الكوري الجنوبي مون جاي في البيت الأبيض مساء الجمعة.
وتحدث جو بايدن قائلاً بإنه لا يوجد أي تحوّل في التزامه بأمن “إسرائيل“، وإنه يصلي من أجل صمود وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
كما وأكد بايدن على ضرورة وأهمية حل الدولتين، وأكد التزام واشنطن بتقديم الدعم الأمني والاقتصادي لسكان الضفة الغربية.
واعتبر الرئيس الأمريكي ايضاً بأن قيام دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل هو “الحل الوحيد” الممكن للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني.
وتابع بأنه يجب أن “يعيش مواطنو إسرائيل سواء العرب أو اليهود وأن يعاملوا بمساواة”، مشدداً على أن ما يحدث في القدس يجب أن ينتهي.
وأضاف بإن “تصنيف الولايات المتحدة حركة حماس منظمة إرهابية لا يعني عدم إعادة بناء قطاع غزة من أجل الأبرياء المتضررين”.
وزاد قائلاً “من المهم أن يعيش الفلسطينيون في الضفة بأمان، وأن يتم الاعتراف بمحمود عباس قائداً للشعب الفلسطيني”.
تجدر الإشارة إلى أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ قد تفجرت منذ 13 أبريل الماضي، بسبب اعتداءات “وحشية” ترتكبها شرطة “إسرائيل” ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، لاسيما المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح”، في محاولة منها لإخلاء 12 منزلاً فلسطينياً وتسليمها لمستوطنين في تهجير قسري.
وارتفعت وتيرة الأزمة في قطاع غزة بشكل كبير بعد إطلاق “إسرائيل” لعملية عسكرية واسعة فيه، منذ 10 مايو الجاري، أدت لوقوع مجازر ودمار واسع في المباني والبنية التحتية.
يلفت أنه تم البدء بسريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، فجر الجمعة، عقب 11 يوما من العمليات العسكرية إذ أعلن الجانبان قبولهما مقترحًا مصريًا لوقف إطلاق النار.
وأدي العدوان الإسرائيلي الذي وصف بالوحشي والهمجي على أراضي السلطة الفلسطينية والبلدات العربية بإسرائيل، لسقوط 279 شهيدا، بينهم 69 طفلا، و40 سيدة، و17 مسنا، في حين أدى إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت على أنها “شديدة الخطورة”.




