Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

حاخامات بارزون في بريطانيا يطالبون حكومتهم بالضغط على إسرائيل لإنهاء حصار غزة

15 مايو، 2025

دعا عدد من الحاخامات اليهود البارزين في المملكة المتحدة حكومة بلادهم إلى تكثيف الضغط على إسرائيل لإنهاء حصارها المفروض على قطاع غزة، محذرين من أن استمرار منع دخول الغذاء والمساعدات الإنسانية يمثل “كارثة أخلاقية” واستخداماً للتجويع كـ”أداة حرب”.

وجاءت الدعوة ضمن حملة أطلقها الحاخام وارن إلف، من كنيس ساوثيند الإصلاحي، والحاخامة السابقة لورا جانر كلاوسنر، تدعو الزعماء الدينيين لإرسال رسائل أسبوعية إلى وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، تحث على رفع الحصار عن غزة.

وطالب القادة الدينيون بإنهاء ما وصفوه بـ”المجاعة في غزة”، مؤكدين أن “حرمان السكان من الغذاء والمساعدات يمثل خرقاً صارخاً للمبادئ الإنسانية والدينية، ولا يجوز استخدامه كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية”.

ضغط ديني ومجتمعي
وتشمل الحملة إرسال صور شخصية للحاخامات والمشاركين مع اقتباسات من كتاب المزامير، في رسالة رمزية تطالب بإنقاذ الأرواح. ويأمل المنظمون أن تبرز هذه المبادرة موقفاً يعارض السياسات الإسرائيلية تجاه غزة، ويعبّر عن رفض قطاعات واسعة من الجالية اليهودية البريطانية لتلك السياسات.

وقالت جانر كلاوسنر لموقع “ميدل إيست آي” إن هناك شعوراً متزايداً بالحاجة الملحة للتعبير عن الغضب إزاء استمرار الحصار، مؤكدة أن “أغلبية اليهود البريطانيين لا يؤيدون سلوك حكومة نتنياهو ولا حرمان الفلسطينيين من الغذاء والمساعدات”.

خلافات داخل الجالية اليهودية
يأتي ذلك بعد جدل واسع في بريطانيا حول موقف ممثلي الجالية اليهودية من الحرب على غزة. ففي أبريل الماضي، اتخذ مجلس نواب اليهود البريطانيين إجراءات تأديبية ضد 36 عضواً وقّعوا رسالة انتقدت سلوك الحكومة الإسرائيلية. وأعقب ذلك رسالة دعم أخرى من حاخامات إصلاحيين وليبراليين.

وقالت جانر كلاوسنر إن الحملة الحالية تحظى بدعم من حاخامات الإصلاح والليبراليين، وسط آمال بانضمام شخصيات من تيارات أخرى، بما في ذلك الأرثوذكسية.

وأضافت: “ما يجري في غزة يتعارض تماماً مع القيم اليهودية التي تقوم على العدالة والمساواة أمام الله. لا يمكن أن نصمت أمام هذه الكارثة الإنسانية”.

تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة
تأتي هذه التحركات في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية على غزة. ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، تجاوز عدد القتلى في القطاع 52 ألف شخص منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023.

وفي السياق ذاته، حذرت “شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة” التابعة للأمم المتحدة من أن نصف مليون شخص في غزة معرضون لخطر المجاعة الوشيكة، في ظل استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات.

وتواجه إسرائيل انتقادات متزايدة من منظمات حقوقية ودولية بسبب سياساتها تجاه القطاع، وسط مطالبات بفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الغذائية والطبية إلى السكان المحاصرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى