Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

الأسير خضر عدنان يواصل “معركة الأمعاء الخاوية” لليوم الـ79

24 أبريل، 2023

يواصل الأسير خضر عدنان إضرابه عن الطعام، ويستمر في “معركة الامعاء الخاوية” لليوم الـ 79 على التوالي، متحديا السجان الإسرائيلي، رغم وضعه الصحي الخطر، رفضا لاعتقاله التعسفي وطلبا للحرية.

ولا يزال الأسير عدنان، يتواجد في “عيادة سجن الرملة” بوضع صحي خطير للغاية، فيما ترفض سلطات السجون تحويله إلى مستشفى مدني لعلاجه، رغم افتقار العيادة للكثير من المعدات الطبية.

ويواصل السجانون المتواجدون في تلك العيادة، عمليات التنكيل ضد هذا الأسير، من خلال اقتحام مقر احتجازه وتعمد ازعاجه بشتى الطرق، ومنها تسليط أضواء عالية على نظره.

هذا وقد رفضت محكمة الاحتلال مجددا طلب محامي الأسير الشيخ خضر عدنان الإفراج عنه بكفالة، وجاء ذلك خلال عقد جلسة للمحكمة، فقد فيها هذا الأسير وعيه عدة مرات، حيث حضرها عن طريق دائرة الربط التلفزيوني، فيما أصيبت زوجته بانهيار.

ويقول مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، إن حالة الانهيار التي أصابت زوجته “كانت نتيجة لما رأته من هول الوضع الصحي الخطير للشيخ خضر في قاعة المحكمة”.

وحاليا يتعرض الأسير عدنان لإغماء متكرر، ويتقيأ دما، ويعاني صعوبة شديدة في شرب الماء، كما يعاني من ضعف وهزال شديدين، وفقدان للوعي بشكل متكرر، وصعوبة في الحديث، والحركة والنوم، إضافة إلى صعوبة في التّركيز، كما يعاني من آلام شديدة في كافة أنحاء جسده.

وكان الأسير عدنان قد أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله في الخامس من شهر فبراير الماضي، بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال منزله في عرابة، وعاثت فيه خرابا قبل أن تعتقله، والأسير عدنان سبق أن أمضى نحو 8 سنوات في اعتقالات متتابعة، تجاوزت الـ12 اعتقالا، خاض فيها ستة إضرابات عن الطعام رفضا لاعتقاله، علما أن هذا أطول إضراب يخوضه، مقارنة مع مدد الإضرابات الخمسة السابقة، وسبق وأن حقق انتصارات في معارك الإضراب السابقة.

وكان قد أكد أحمد المدلل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن المقاومة الفلسطينية لن تتخلى عن الأسيرين خضر عدنان ووليد دقة، اللذين يعانيان “الموت البطيء” في سجون الاحتلال، وقال منذرا بأن المقاومة “لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما يجري مع الشيخ عدنان وكافة الأسرى المرضى في السجون الصهيونية”.

وفي سياق الحديث عن مأساة الأسرى، دخل الشقيقان الأسيران نصر وشريف أبو حميد من مخيم الأمعري في رام الله عامهما الـ22 في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهم من بين أربعة أشقاء يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد في سجون الاحتلال.

وقد استشهد شقيقهم الخامس ناصر أبو حميد، نهاية العام الماضي، بسبب اصابته بمرض السرطان خلال اعتقاله، والذي واجه فيه سياسة “الإهمال الطبي” المتعمد، حيث لا يزال الاحتلال يحتجز جثمانه حتى اليوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى