ستوكهولم – قدس اليومية
استنكرت مؤسسة سكاي لاين الدولية اليوم السبت 19 أيار مايو بشدة استمرار السلطة الفلسطينية باعتقال مهندس فلسطيني منذ 21 نيسان أبريل الماضي وحتى اليوم بتهمة الذم وذلك على خلفية كتابته منشورا على فيسبوك.
وقالت المؤسسة التي تتخذ من ستوكهولم مقرا لها إن أحمد عورتاني، البالغ من العمر 25 عاما وهو مهندس ميكانيكي من بلدة عنبتا بمحافظة طولكرم شمال الضفة الغربية اعتقل بتهمة كتابته على فيسبوك أنه لا يتعهد بالولاء للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأوضحت المؤسسة أن اعتقال العورتاني تم تمديده 3 مرات منذ تاريخ اعتقاله وحتى اليوم، وهو منافي لجميع المواثيق القانونية والحقوقية المعمول بها في العالم.
وأشارت المؤسسة إلى أن اعتقال ومحاكمة العورتاني هي مثال واضح على استخدام قانون الجرائم الالكتروني الجديد والذي يسمح للسلطة الفلسطينية باعتقال وملاحقة الكثير من المعارضين دون حفظ حقوقهم بالتعبير عن رأيهم.
وأكدت سكاي لاين الدولية أن السلطة الفلسطينية مصممة على إسكات أصوات المعارضين لها ولسياساتها من خلال تكثيف حملات الاعتقالات، ونشر الردع لمن يفكرون بانتقادها.
وحذرت سكاي لاين أن استمرار السلطة الفلسطينية بتطبيق القانون المعدل للجرائم الالكتروني والذي تم تعديله مجددا في 17 نيسان أبريل الماضي هو محاولة قمعية من قبل السلطة لتقييد العمل الصحفي وحرية الرأي والتعبير في الأراضي الفلسطينية وهو ما أدى إلى إغلاق العشرات من المواقع الالكترونية واعتقال الصحفيين وفرض قيود على حرية التعبير والخصوصية وحماية المعلومات على شبكة الانترنت.
وطالبت المؤسسة السويدية الدول الأوروبية الضغط على السلطة الفلسطينية بسبب كونها المانح الرئيسي لها وذلك من خلال التأكيد على احترام حقوق الإنسان بما يشمل حرية الرأي والتعبير والمكفولة وفق المواثيق الدولية.
وفي نهاية بيانها قالت المؤسسة إنها تقوم بإعداد دراسة مفصلة عن الانتهاكات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية ضد مواطنيها على خلفية حرية الرأي والتعبير مؤكدة نيتها رفع شكوى دولية بحقها إذا ما استمرت السلطة بتجاهل مطالب مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية بحفظ حقوق المواطنين وعدم انتهاكها.



