Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

سلطات الاحتلال تطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية

25 سبتمبر، 2026

أعلنت مصادر محلية ورسمية عن طرح سلطات الاحتلال الإسرائيلي عطاءً رسمياً جديداً، يهدف إلى إنشاء 400 وحدة سكنية استيطانية داخل مستوطنة “كرني شومرون”. تقع هذه المستوطنة على أراضي مصادرة من المواطنين الفلسطينيين، وتبعد شرق محافظة قلقيلية، مما يجعلها جزءاً مباشراً من الخطة التوسعية التي تسعى إليها الإدارة المدنية والعسكرية في المنطقة.

تفاصيل العطاء والجدول الزمني

وأوضحت المصادر أن هذا المشروع يدخل ضمن سلسلة من مشاريع البناء الاستيطاني متعدد الوحدات، والتي تشكل محوراً أساسياً في استراتيجية سلطات الاحتلال الرامية إلى زيادة الكثافة السكانية اليهودية في الضفة الغربية. وقد تم تحديد الموعد النهائي لإغلاق باب تقديم العروض في هذا العطاء بتاريخ 23 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2026، مما يعطي مؤشراً على جدولة زمنية طويلة الأمد لتنفيذ البنية التحتية والمباني المطلوبة.

أهمية جيواستراتيجية للمستوطنة

وتؤكد التقارير أن موقع مستوطنة “كرني شومرون” يحمل أهمية جيواستراتيجية بالغة في المخطط الاستيطاني شمال غرب الضفة الغربية. فهي لا تعمل كمنعزل، بل هي جزء من تجمع استيطاني رئيسي تعكف السلطات على توسيعه وربطه بشبكة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية المجاورة. يهدف هذا الربط الشبكي إلى خلق كتلة استيطانية متصلة، وهو ما يحرم التجمعات الفلسطينية المحيطة من أي مقومات للتمدد العمراني أو الزراعي، ويعمق عملية تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية ويقلص المساحات المتاحة للسكان الأصليين.

الحصار والضغوط على قلقيلية

ويأتي طرح هذا العطاء في ظل تسارع ملحوظ في عمليات مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني الذي يشهد ارتفاعاً في وتيرته. وتواجه مدينة قلقيلية وضواحيها ظروفاً إنسانية ومعيشية صعبة نتيجة الحصار المفروض عليها عبر جدار الفصل العنصري والحزام الاستيطاني المحيط بها. ويشمل هذا الحزام مستوطنات “كرني شومرون” و”قدوميم” و”إيمانويل”، بالإضافة إلى شبكة معقدة من الطرق الالتفافية التي تفصل القرى عن بعضها البعض.

وتشير المعطيات إلى أن هذا التوسع يهدد بشكل مباشر الأراضي الزراعية الخصبة في قرى عزون وجينصافوط وكفر لاقف، كما يشكل خطراً على منابع المياه الطبيعية في تلك المناطق، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على سكان القرى المحاصرة ويحد من قدرتهم على ممارسة حقوقهم الأساسية في الأرض والماء.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى