قالت وزارة الصحة في غزة إن واحدا من بين كل 20 مواطن باتوا ضحايا حرب إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وصرح أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في بيان بأن “الابادة الجماعية جعلت واحدا من بين عشرين مواطن في قطاع غزة إما شهيدا أو جريحا أو مفقودا “.
وذكر القدرة أن اليوم ال 99 للعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة شهد مزيدا من المجازر والتدمير ومسح الاحياء السكنية.
وقال إن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 135 شهيد و312 إصابة 24 ساعة الماضية.
وأضاف أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وبحسب القدرة ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 23843 شهيد و60317 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأكد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أن جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في القطاع تجعله الأكثر إجراما ودموية عبر التاريخ.
من جهة أخرى حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من أن مستشفى شهداء الأقصى على وشك توقيف الخدمة الصحية بسبب نفاد الوقود ونخشى من وفاة مرضى وأطفال في أقسام العناية المركزة والحضانة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن مستشفى شهداء الأقصى على وشك الإعلان عن توقف الخدمة الصحية والطبية بسبب نفاد الوقود، حيث كان من المفترض وصول الوقود إلى المستشفى ظهر أمس الخميس، ولكن المماطلة من الجهات ذات العلاقة جعلت المرضى والأطفال في مرحلة حرجة ويتهددهم الموت إن توقفت المولدات الكهربائية.
وحمل المكتب الإعلامي الحكومي جميع جهات الاختصاص والجهات ذات العلاقة المسؤولية الكاملة عن أي كارثة أو حالات وفاة قد يتعرض لها المرضى والأطفال، خاصة في أقسام العناية المركزة والحضانة.
وطالب كل دول العالم الحر بوقف حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني، وكذلك بالتدخل الفوري لإمداد جميع المستشفيات بالوقود وإعادة تأهيلها وترميمها قبل فوات الأوان.
98 دقيقة واحدة





