Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءتقارير إخبارية

عائلة شهيد تجبر على إخلاء منزلها تحسباً لهدمه

14 ديسمبر، 2018

الضفة الغربية- قدس اليومية

اضطرت عائلة الشهيد صالح عمر البرغوثي (30 عاماً)، من قرية كوبر شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية إلى إخلاء منزلها تحسباً لأي إجراء قد تتخذه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزلها.

وقالت والدة الشهيد صالح سهير البرغوثي إن ذلك جاء تحسباً لأية إجراءات من قبل الاحتلال الإسرائيلي حول هدم المنزل بعد الأنباء التي أوردتها وسائل الإعلام الإسرائيلية عن إيعاز رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو هدم بيوت الشهداء خلال الـ48 ساعة القادمة.

وأشارت البرغوثي إلى أنه لم يتم إبلاغ العائلة من قبل قوات الاحتلال حول أية إجراءات قد تطاول منازلهم بهدمها.

وطالب قادة الائتلاف الحاكم في إسرائيل بإحداث تحول على السياسة الأمنية في الضفة الغربية رداً على عملية “سلواد”، فيما وصل الأمر بوزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف إلى المطالبة باغتيال قادة “حماس”.

وأعلن جيش الاحتلال مقتل اثنين من جنوده وإصابة ثالث ومستوطنة بجراح بالغة، في عملية نفذها مقاومون فلسطينيون ضد قوة عسكرية للاحتلال في محيط بلدة “سلواد”، شرق رام الله، وسط الضفة الغربية.

وحسب رواية الناطق بلسان جيش الاحتلال روني ملنيس فقد توقفت قبل ظهر اليوم سيارة قرب محطة وقود بالقرب من مستوطنة “عوفرا”، حيث ترجل منها مقاوم واحد على الأقل وأطلق النار على مجموعة من الجنود والمستوطنين الذين كانوا في المكان، مما أسفر عن مقتل اثنين من الجنود على الفور، فيما أصيب ثالث وإحدى المستوطنات بجراح بالغة.

وزعم ملنيس أن منفذ العملية استطاع الانسحاب من المكان في نفس السيارة، حيث ادعى أن الجنود الذين كانوا في المحطة لم يقوموا بإطلاق النار على السيارة المنسحبة.

وحسب ملنيس، فقد قررت قيادة الجيش الدفع بمزيد من كتائب المشاة إلى محيط مدينة رام الله، مؤكدا أن الجيش قد أغلق المدينة، ويجري عمليات تفتيش مكثفة ودقيقة.

وحسب موقع صحيفة “يسرائيل هيوم”، فقد رد قادة الائتلاف الحاكم في تل أبيب بغضب على عملية “سلواد”، مطالبين بإحداث تحول على طابع السياسة الأمنية المتبعة في الضفة الغربية.

فقد دعا الرئيس السابق للائتلاف الحكومي في الكنيست النائب الليكودي دفيد بيتان إلى تطبيق “استراتيجية هجومية في الضفة الغربية، تتضمن طرد عائلات منفذي العمليات والتوسع في تدمير المنازل والأشخاص الذين يقدمون لهم المساعدات”.

وأضاف أنه “يتوجب على كل إرهابي أن يدرك أن الموت نهايته، ونحن سنصل إليه عاجلا أم آجلا”.

كما انتقد نائب رئيس الكنيست بتسللال سمورطيتش، القيادي في حزب “البيت اليهودي” السياسة الأمنية المتبعة في الضفة الغربية.

وحسب سمورطيتش، فإنه يتوجب على إسرائيل أن “تجتث الدافعية التي تحرك الفلسطينيين لتنفيذ عمليات من خلال مراكمة الردع والتدليل على الفلسطينيين أنهم سيدفعون ثمنا كبيرا لقاء العمليات التي تستهدف اليهود”.

وتعهد بأن يبادر لعقد جلسة طارئة لقيادة حزبه للمطالبة بإلزام الحكومة بإعادة الحواجز العسكرية وإغلاق الكثير من الطرق الرئيسة في الضفة أمام الفلسطينيين، إلى جانب تمرير مشروع قانون يسمح بتبييض المستوطنات التي أقيمت بدون ترخيص من الحكومة.

وقد جاءت العملية في أعقاب حالة الارتياح التي عبرت عنها القيادات السياسية العسكرية بعد استشهاد كل من أشرف نعالوه، منفذ عملية “بركان” التي نفذت قبل شهرين في مخيم “عسكر”، شرق نابلس، وصالح البرغوثي الذي تدعي إسرائيل أنه شارك في هجوم قبل يومين أسفر عن مقتل مستوطن وجرح ثلاثة آخرين في اشتباك في مدينة رام الله الليلة الماضية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى