غزة– قدس اليومية
قال رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين في غزة علي الحايك اليوم الخميس إن وقف صرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في القطاع بشكل تام، يفقد أسواق القطاع سيولة نقدية بقيمة نصف مليار دولار سنوياً.
وأوضح الحايك في بيان صحفي تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، أن اليأس التام أصبح يسيطر على سكان غزة، بفعل اشتداد الازمات المعيشية، وفقدان السيولة النقدية، توسط فاتورة رواتب موظفي غزة، مبيناً أن قيمة ما كانت تدفعه السلطة شهرياً لموظفي غزة يساوي حوالي 41 مليون دولار شهرياً.
وأضاف الحايك “نمر في هذه الأيام بأسوأ أوضاع اقتصادية ومعيشية بسبب استمرار وتشديد الحصار الإسرائيلي، واستمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي وتفاقم نقص الخدمات الأساسية، الأمر الذي يتطلب من جميع الجهات تحمل مسئولياتها تجاه سكان غزة”.
وأوضح أن حركة دوران السيولة النقدية تعاني من خلل كبير ونقص، بفعل توقف أعمال غالبية الشرائح الاقتصادية في غزة.
وأشار الحايك إلى أن غالبية شعب غزة أصبح بحاجة لمساعدات انسانية سواء كانت من الحكومة أو الفصائل أو المؤسسات الاغاثية العاملة في قطاع غزة لافتاً إلى أن كثير من المنشأة الاقتصادية متوقفة عن العمل بشكل كلي وجزئي بسبب سياسة الحصار الاسرائيلي في إدخال المواد الخام ،واستمرار أزمة الكهرباء ،وتزايد ساعات فصلها.
وطالب الحايك جميع الجهات المعنية للتدخل بشكل عاجل لإنقاذ غزة من كارثة انسانية واقتصادية تلقي بظلالها على جميع مناحي الحياة.
وكان تظاهر المئات من موظفي السلطة الفلسطينية في غزة يوم أمس الأربعاء للمطالبة بصرف رواتبهم عن الشهر الماضي أسوة بأقرانهم في الضفة الغربية في ظل تأخيرها دون سبب معلن منذ أكثر من أسبوعين.
واحتج الموظفون خلال تظاهرتهم التي جابت عددا من شوارع مدينة غزة، على صرف رواتب الموظفين في الضفة الغربية مطلع هذا الأسبوع دون قطاع غزة.
وردد المتظاهرون هتافات تؤكد على حقهم في صرف رواتبهم وأخرى تطالب بإنهاء الانقسام الداخلي وتحييد الموظفين عن الخلافات بشأن استمراره في ظل ما يعانيه سكان القطاع من حصار إسرائيلي مشدد.




