أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء جراء حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة لليوم الـ 179 إلى 32916 شهيداً اغلبيتهم من الأطفال والنساء.
وأوضحت الوزارة في بيان، إن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 7 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 71 فلسطينياً و 102 اصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية، مبينة أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.
وأعلن مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، خلال مؤتمر صحفي، أن الاحتلال اغتال فريقا من مؤسسة منظمة ورلد سنترال كيتشن Word central Kitchen بعد استهداف سيارتهم على شارع الرشيد غرب دير البلح وسط القطاع.
ودان الثوابتة جريمة اغتيال الفريق الإغاثي، داعياً المنظمات الدولية إلى إدانتها وإيقاف حرب الإبادة على غزة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي بأسلحة دول أجنبية.
وأضاف المكتب الحكومي، أن جيش الاحتلال قتل 400 فلسطيني وأخفى جثثهم في أرضية مجمع الشفاء الطبي ومحيطه بمدينة غزة، مبيناً أن الاحتلال اعتقل 300 أخرون، فيما ظل أكثر من 100 في عداد المفقودين.
وأكد أن “الاحتلال حاول إخفاء جريمته النكراء بإعدام مئات المدنيين والجرحى والمرضى داخل أسوار المجمع من خلال تغطية الجثامين بأكوام الرمال وتجريفها ودفنها وخلطها بأرضية المجمع”.
وبين الثوابتة، أن الاحتلال تعمد تدمير وحرق وهدم جميع المباني والأقسام بلا استثناء في مجمع الشفاء الطبي، محملاً الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وإسرائيل المسؤولية الكاملة تجاه جريمة احتلال واقتحام وتدمير مجمع الشفاء الطبي، لكونهم من يعطون الاحتلال الضوء الأخضر للاستمرار في جرائمه دون أن يدينوا هذه الجرائم.
ودعا الإعلامي الحكومي، إلى إدخال المستشفيات الميدانية والطواقم الطبية ومئات الأطباء في جميع التخصصات من أجل إنقاذ الواقع الصحي في قطاع غزة، وإنقاذ آلاف الجرحى والمرضى قبل فوات الأوان، مطالباً بـالضغط على الاحتلال من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء.
وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، قال إنه وثق إعدام جيش الاحتلال 13 طفلا بشكل مباشر في مجمع الشفاء الطبي ومحيطه غرب مدينة غزة، في بداية اقتحامه.




