قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، بقذائف المدفعية منطقة تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع توغل عسكري وعمليات اعتقال في محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا.
وذكرت قناة “الإخبارية” السورية الرسمية أن القصف طال تل الأحمر الشرقي، كما استهدف أراضي زراعية تقع بين قريتي الصمدانية الشرقية والصمدانية الغربية في ريف القنيطرة.
توغل في ريف درعا
وفي ريف درعا، توغلت قوات الاحتلال فجر الاثنين في قرية عابدين برتل عسكري ضم نحو عشر آليات، واختطفت أربعة شبان، ثم أفرجت عن اثنين منهم بعد ساعات، وفق القناة نفسها.
وتتكرر هذه العمليات منذ أشهر في مناطق من درعا والقنيطرة، حيث تنفّذ القوات الإسرائيلية عمليات دهم وتفتيش للمنازل، وتقيم حواجز عسكرية، وتعتقل مواطنين، وهو ما ينعكس على حركة السكان وحياتهم اليومية، بحسب مصادر محلية.
وقفة أمام مقر “الأندوف”
وبالتزامن مع التصعيد الميداني، نفّذ ذوو معتقلين سوريين في السجون الإسرائيلية وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف” في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
وطالب المحتجون بالكشف عن مصير أبنائهم المعتقلين والعمل على الإفراج عنهم، وتسليط الضوء على أوضاعهم ومعاناتهم داخل السجون.
وتقع محافظتا القنيطرة ودرعا في أقصى الجنوب السوري على تماس مع الجولان المحتل، فيما تنتشر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف” في منطقة الفصل بين الجانبين منذ اتفاق فض الاشتباك عام 1974، وهي المنطقة التي شهدت خلال الأشهر الماضية تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة توغلات متواصلة في الجنوب السوري، شملت في الأيام الأخيرة توغلاً في بلدة الرفيد بريف القنيطرة ومداهمة منازل فيها، وتوغلاً آخر في ريف المحافظة أقيم خلاله حاجز تفتيش.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





