Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

مخططات جديدة للاستيطان وأعمال هدم ومشاريع تهويد ضخمة لتغيير طابع مدينة القدس 

17 مارس، 2023

تنفذ حكومة اليمين الإسرائيلي في هذا الوقت مخططات خطيرة من أجل السيطرة على كل ما يتاح لها حاليا، من خلال مصادرة الاراضي وهدم المنازل، وتنفيذ مشاريع استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تندرج جميعها في سياق “التطهير العرفي”.

وضمن الخطط الرامية لإحكام السيطرة على الأحياء الفلسطيني في المدينة المحتلة، يجري العمل حاليا على تنفيذ ثلاثة مخططات، الاول في “تل بيوت”، وهو مجمع شوارع مركزي يفصل الشطر الغربي من القدس عن الشطر الشرقي، ويربط المنطقة الجنوبية بالتجمع الاستيطاني “كفار عتصيون”، والبؤر الاستيطانية في شمال مدينة الخليل، ويتضمن إنشاء برج سكني استيطاني من 30 طابقًا يضم 115 وحدة استيطانية، إضافة إلى إقامة مبنى استيطاني من 12 طابقًا يضم 42 وحدة سكنية، ويشمل المخطط الثاني إقامة برجين سكنيين جديدين للمستوطنين من 34 طابقًا، بإجمالي 330 وحدة استيطانية، فيما المخطط الثالث يشمل نشاء برجين استيطانيين جديدين، واحد مكون من 30 طابقًا وبرجًا مكونًا من 16 طابقا ويشمل واجهة تجارية ونحو 210 وحدة استيطانية، علاوة عن بناء عدة مبان مثل رياض أطفال وكنس.

كما رفضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي وبلدية القدس تجميد أوامر هدم 116 منزلًا في الحي البستان التابعة لبلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، ما يعني أن عمليات الهدم أصبحت دون أي غطاء قانوني، إذ من المحتمل أن تنفذ عملية الهدم في أي لحظة، ما يعني تهجير سكانها قسرا.

وجاء ذلك بعدما وافقت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء الاستيطاني، على خطة لتوسيع مستوطنة “نوف تسيون” في جبل المكبر، والتي تشمل بناء مئات الوحدات الاستيطانية.

وترافق ذلك مع كشف بلدية الاحتلال في القدس، عن مشروع مشترك تم تنفيذ أجزاء منه في أراضي بلدة “لفتا التحتا” بالشراكة مع ما  يسمى بـسلطة أراضي إسرائيل وصندوق الحفاظ على المناطق المفتوحة، حيث يشمل المشروع شق طرق ومسارات توراتية ودينية في القرية الفلسطينية المهجرة والواقعة شمال غرب القدس، وهذا المشروع حسب المخطط الاستيطاني، سيكون مقدمة للمشاريع الاستيطانية التي يجري التقدم بها في تلك المنطقة، والتي من بينها تحويل المنطقة إلى محمية طبيعية.

وجاء ذلك في الوقت الذي تواصل فيه حكومة الاحتلال العمل لمصادرة مئات الدونمات من أراضي قرية أم صفا شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بعد أن وزعت اخطارات لمصادرة قرابة 300 دونم من أراضي القرية، وإخلائها لغرض الاستيلاء عليها ومصادرتها، بهدف توسيع المستوطنات القريبة.

كما يهدد خطر عودة أربع مستوطنات شمال الضفة أراضي الفلسطينيين هناك، بعد أن صادقت لجنة الشؤون الخارجية والأمن في “الكنيست” على مشروع قانون لإلغاء ما ترتب على خطة الانفصال من جانب واحد لعام 2005 في تلك المستوطنات الأربع، وذلك في إطار خطة “فك الارتباط” عن غزة التي نفذتها الحكومة الإسرائيلية برئاسة ارئيل شارون آنذاك،  وأخلت بموجبها 4 مستوطنات شمال الضفة الغربية المحتلة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى