Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

غزة تفتقد مساجدها مع حلول شهر رمضان بفعل العدوان الإسرائيلي

11 مارس، 2024

سيفتقد سكان قطاع غزة المساجد وأداء الصلاة والقيام بها كما اعتادوا مع حلول شهر رمضان لهذا العام بفعل العدوان الإسرائيلي المستمر للشهر السادس على التوالي.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن مواطني القطاع يستقبلون شهر رمضان المبارك باستمرار حرب الإبادة الجماعية وحرب التجويع والقتل والنزوح في جريمة فظيعة ضد الإنسانية يرتكبها جيش الاحتلال “الإسرائيلي” وتُباركها الإدارة الأمريكية ويصمت عليها المجتمع الدولي.

وذكر المكتب الإعلامي الحكومي أن شهر رمضان يأتي وقد استهدف الاحتلال “الإسرائيلي” أكثر من (500) مسجدٍ، بينها تدمير (220) مسجداً هدمها بشكل كلي، وتدمير (290) مسجداً بشكل جزئي وغير صالح للصلاة، حيث إن المساجد هي المنارات الدينية الأولى التي يؤُمّها الشعب الفلسطيني للصلوات وخاصة صلاة التراويح.

وحمل البيان الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي إضافة إلى الاحتلال “الإسرائيلي” المسؤولية الكاملة عن جريمة الإبادة الجماعية، هذه الجريمة الدولية التي يندى لها جبين البشرية، ونحملهم المسؤولية حرب التجويع وعن المجازر والجرائم التي يرتكبونها ضد المدنيين والأطفال والنساء.

وطالب المكتب الإعلامي الحكومي مع دخول شهر رمضان؛ كل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يشنها ضد الشعب الفلسطيني، والتي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 110,000 ضحية ما بين شهيد وجريح ومفقود ومعتقل.

كما طالب بوقف المجاعة فوراً قبل فوات الأوان، ونطالبهم كذلك بالإفراج عن مئات آلاف الأطنان من المساعدات المتكدّسة على الجانب الآخر من المعبر وإدخالها بشكل فوري إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال المعابر البرية بالتزامن مع شهر الصيام وفي مواجهة المجاعة.

واستشهد أكثر من 31 ألف مواطنا منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول، بينما أصيب 70,000 آخرين. وأعلنت الأمم المتحدة أن 80% من غزة أصبحت الآن غير صالحة للسكن، في حين أن معدل الجوع يصل إلى 100%.

وحذرت الأمم المتحدة والعديد من وكالات الإغاثة مرارا وتكرارا من أن غزة على شفا المجاعة، ودعت إسرائيل إلى السماح بدخول المساعدات على الفور.

وقد لقي ما لا يقل عن 25 شخصاً حتفهم بسبب سوء التغذية والجفاف منذ بداية الحرب، بما في ذلك طفل يبلغ من العمر 10 سنوات مصاب بالشلل الدماغي.

وقد ترك الجوع المنتشر لدى العديد من الفلسطينيين شعوراً بالقلق خلال الشهر الفضيل، حيث يُتوقع من المسلمين عادة أن يصوموا عن الطعام والماء من الفجر حتى غروب الشمس.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى