Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشمال إفريقيا

مدينة مغربية تطلق أسماء فلسطينية على 40 شارعاً وزقاقاً فيها

15 يوليو، 2018

الرباط ــ قدس اليومية

عمدت السلطات في مدينة أغادير جنوب المغرب إلى إطلاق تسميات فلسطينية على أربعين شارعاً وزقاقاً في المدينة الأمازيغية.

وما تم إطلاقه هي أسماء من الثقافة والحضارة والتاريخ الفلسطيني، مثل خان يونس وطولكرم وطبرية ويافا وقبة الصخرة، واللائحة طويلة.

وصرّح نائب رئيس مجلس منطقة أغادير، محمد بكيري، أن المبادرة جاءت من جمعيات، وقرر المجلس التفاعل معها بشكل إيجابي.

وخلال اجتماع استثنائي عُقد يوم 9 يوليو/تموز الماضي، تم الاتفاق على تسمية الشوارع والأزقة في المدينة، أبرزها حي القدس وحي تدارت.

وتم اختيار أسماء مدن وقرى فلسطينية وأبواب القدس، لتكون استكمالاً لتسمية أحد الأحياء قبل عقود باسم “حي القدس”.

وسبق واستجاب مجلس المنطقة لطلبات تسميات بأسماء فلسطينية، كان من أبرزها إطلاق اسم “محمد جمال الدرة” على المركز الثقافي في حي الداخلة بنفس المدينة.

وبينما احتفى كثيرون بالمبادرة واعتبروها تكريماً لفلسطين وقضيتها، رفض البعض الفكرة مبرّرين ذلك بـ”طمس هوية المدينة”.

ورد المسؤول على المعارضين قائلاً لوسائل الإعلام المغربية: “لا أظن أن إطلاق أسماء فلسطينية على بعض الأزقة سيطمس هوية مدينة يُجمع الكل على أنها مدينة الانفتاح والتعايش، وتحمل شوارعها وأحياؤها وأزقتها أسماء عربية وغير عربية”.

وتابع المسئول أن المغاربة عموماً وأبناء المدينة خصوصاً، مرتبطون بفلسطين ارتباطاً تاريخياً، باعتبارها قضية إنسانية قبل كل شيء، قائلاً: “يكفيناً شرفاً أن باباً وحياً بالقدس يحمل اسم المغاربة”.

وكانت شبكة جمعيات أكادير (مدنية) أرسلت عريضة للمجلس البلدي بمدينة أكادير، طالبته من خلالها بتسمية “شوارع وأزقة ومجمعات سكنية بأكادير بأسماء فلسطينية”، وذلك كمساهمة “منا في صيانة الذاكرة الجماعية للمغاربة وعلاقتهم التاريخية بفلسطين”، معتبرين “أن مساندة الشعب الفلسطيني في محنته واجب شرعي وإنساني” خاصة مع محاولة “دولة الاحتلال الصهيونية وبتواطؤ مع الدول الغربية وبعض الدول العربية الشقيقة على طمس هويتها (القدس) عند أهل الديانات الثلاث عموما والمسلمين خاصة”.

وعرف موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” غليانا كبيرا بين المغاربة بين مؤيد للمبادرة ورافض لها من النشطاء باختلاف توجهاتهم السياسية والإديولوجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى