الداخل المحتل – قدس اليومية
توقّع رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو ، أن تعود السلطة الفلسطينيّة إلى المفاوضات مع الاحتلال بعد الانتخابات الأميركيّة المقرّرة في تشرين ثانٍ/نوفمبر المقبل.
وذكر المراسل السياسي لصحيفة “يسرائيل هيوم”، أرئيل كهانا، أن نتنياهو قال، في الغرف المغلقة، أنّ التطبيع مع الإمارات والبحرين والأثر الإقليمي لذلك “لا يتركان مجالا للفلسطينيين إلا العودة لطاولة المفاوضات”.
ومع ذلك، قال نتنياهو سيحدث فقط إن فاز الرئيس، دونالد ترامب، بولاية أخرى.
وأضاف نتنياهو أن المفاوضات ستبدأ على أساس خطّة ترامب لتسوية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة باسم “صفقة القرن”، والتي تلاقي رفضًا شعبيًا وسياسيًا فلسطينيًا واسعًا.
وخلال مؤتمر التوقيع على اتفاقيات التطبيع في البيت الأبيض، الثلاثاء الماضي، تجنّب نتنياهو ذكر القضيّة الفلسطينيّة في خطابه.
بينما قال ترامب إن الحديث عن “يوم تاريخي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط”. واعتبر أن إسرائيل باتت أقل انعزالا من أي وقت مضى، وأضاف “أرحب بالقادة من إسرائيل والإمارات والبحرين لتوقيع اتفاقات مهمة لم يظن أحد أنها ممكنة ودول أخرى ستنضم”.
وعن الفلسطينيين، وقال ترامب “لقد قطعت التمويل عن الفلسطينيين وهم سوف يكونون أعضاء في مسار السلام ونحن نتحدث إليهم”، وأضاف “الفلسطينيون كانوا يتعاملون مع دول ثرية تمولهم (في إشارة إلى حلفائه في الخليج) ولكني قلت لماذا تدفعون لهم إذا كانوا يسيئون لأميركا؟”، وتابع “الفلسطينيون سينضمون خلال مرحلة ما (إلى التطبيع). اتفاقيتا اليوم قد تقودان إلى سلام حقيقي”.
وكان عباس قد أعلن قبل أشهر ، بعد اجتماع القيادة، أن منظمة التحرير، وفلسطين قد أصبحتا في حلٍّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة على تلك التفاهمات والاتفاقات، بما فيها الأمنية.
في المقابل، تظاهر أنصار للقضية الفلسطينية للتعبير عن رفضهم للتطبيع، أمام البيت الأبيض، بدعوة من 50 مؤسسة أميركية وعربية وفلسطينية، بالتزامن مع توقيع الاتفاقات الإماراتية والبحرينية مع إسرائيل، وذلك للفت أنظار العالم والإعلام الذي يغطي توقيع الاتفاقات، إلى معاناة الشعب الفلسطيني في ظل نظام الفصل العنصري في إسرائيل.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لمجموعة من الناشطين الإسرائيليين، وهم يزيلون الأعلام الإماراتية والبحرينية التي رفعت احتفالاً بالتطبيع.
وفي الفيديو المنتشر رفع النشطاء الإسرائيليون علم فلسطين، بعد إنزال أعلام الإمارات والبحرين التي كانت بجوار العلم الإسرائيلي.
والمكان الذي يظهر في الفيديو هو جسر في مدينة نتنانيا بدولة الاحتلال الإسرائيلي.
وسبق أن قام الحساب التابع لخارجية الاحتلال “إسرائيل في دول الخليج” على “تويتر”، بنشر فيديو من ذات المكان، وتظهر فيه أعلام الإمارات والبحرين و”إسرائيل”.





