أعلنت مصادر فلسطينية، استشهاد ثلاثة من أبناء رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية وعددا من أحفاده اليوم الأربعاء، في قصف من طائرة مسيرة للاحتلال استهدف سيارة مدنية بمخيم الشاطئ في مدينة غزة.
وأفادت المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، أن الشهداء وهم 5 على الأقل، ارتقوا حينما كانوا يتنقلون على متن سيارة لأداء صلة الرحم وتهنئة السكان بمناسبة عيد الفطر المبارك في أول أيام عيد الفطر المبارك، مبيناً أن هذه الجريمة استكمالاً لسلسلة من جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين والأطفال والنساء رغم الأجواء المقدسة لعيد الفطر.
وأدان بأشد العبارات جرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، مشيراً إلى أنه وصل المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 125 شهيداً قتلهم جيش الاحتلال بدم بارد ودون مراعاة لمشاعر المسلمين.
والشهداء هم:
حازم وبنته منى وآمال.
أمير وابنه خالد وبنته رزان.
محمد واصابة ابنته ملاك.
وكانت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت، في وقت سابق، إحدى شقيقات إسماعيل هنية قرب مدينة بئر السبع في النقب بتهم تشمل التواصل مع أعضاء في الحركة، حيث تقيم صباح عبد السلام هنية (57 عاما) مع عائلتها في تل السبع.
وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام فلسطينية عناصر من أجهزة الأمن الإسرائيلية أثناء اقتحام منزلها.
وقالت الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) الإسرائيليان في بيان مشترك إن قواتهم مع تعزيزات من حرس الحدود نفذت عملية أمنية أطلقت عليها اسم ” شروق مبكر” اعتقلت خلالها قريبة شقيقة هنية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 33 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 75 ألف مصاب، كما يواصل اقتحام مناطق الضفة الغربية وينفذ حملات اعتقال واسعة في صفوف الفلسطينيين.
وكانت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد قالت، الثلاثاء، إن الإنسانية فقدت “بوصلتها الأخلاقية” فيما يتعلق بالحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأضافت محمد، خلال مؤتمر صحفي، “القلق الأكبر بالنسبة لي هو أننا، كإنسانية، كمجتمع دولي، فقدنا بوصلتنا الأخلاقية فيما يتعلق بغزة”، مؤكدة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة بشأن غزة.





