Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

هيومن رايتس ووتش تنتقد إجراءات إسرائيل الجديدة لدخول الأجانب للضفة الغربية

24 يناير، 2023

حذّرت منظّمة “هيومن رايتس ووتش” مساء الإثنين من أنّ الإجراءات التي فرضتها إسرائيل أخيراً على دخول الأجانب إلى الضفّة الغربية المحتلة تهدّد بجعل هذه الأراضي الفلسطينية المحتلّة “غزة أخرى” إذ إنّها تفاقم فصل الفلسطينيين عن أقربائهم وعن المجتمع المدني الدولي.

كما قوبلت هذه الإجراءات بإدانات من جانب كل من الاتّحاد الأوروبي والولايات المتّحدة.

من جهتها، تقول إسرائيل إنّ هذه الإجراءات التي دخلت حيّز التنفيذ في تشرين الأول /أكتوبر الماضي تهدف إلى توضيح الآليات التي تنظّم الدخول إلى الضفة الغربية والتي تختلف عن تلك المعتمدة للدخول إلى إسرائيل.

وبموجب الإجراءات الجديدة أصبحت وثيقة دخول الضفة الغربية تتكوّن من 61 صفحة بدلاً من 3 صفحات.

فيما ستنفّذ هذه الإجراءات لفترة تجريبية مدّتها عامان.

وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان إنّ “هذه الإجراءات قد تجعل الأمر أكثر صعوبة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، الذين يواجهون أصلاً قيوداً صارمة على التنقّل تفرضها إسرائيل، في سعيهم إلى لقاء أفراد عائلاتهم الذين لا يملكون بطاقة هوية الضفة الغربية وتعاملهم مع الطلاب، والأكاديميين، والخبراء الأجانب، وغيرهم”.

وأضافت المنظّمة الحقوقية “لطالما صعّبت السلطات الإسرائيلية على الأجانب التدريس، أو الدراسة، أو التطوّع، أو العمل، أو العيش في الضفة الغربية”.

وأعرب المنظّمة عن أسفها لأنّ “التعليمات الجديدة تقونن القيود المفروضة منذ أمد طويل وتشدّدها”.

كما نقل البيان عن إريك غولدستين، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، قوله إنّه “لا شأن لجيش الاحتلال بتحديد الأكاديميين المؤهّلين للتدريس في الجامعات الفلسطينية، أو بمنع الحقوقيين من التفاعل مع السكان المحتلّين، أو تشتيت العائلات بقسوة”.

وأضاف “تزيد إسرائيل صعوبة قضاء الوقت في الضفة الغربية، وهي بذلك تتّخذ المزيد من الخطوات لتجعل الضفة الغربية مثل غزة، حيث يعيش 2 مليون فلسطيني فعلياً في عزلة عن العالم الخارجي منذ أكثر من 15 عاماً”.

واعتبر غولدستين أنّ “هذه السياسة صُمّمت لإضعاف الروابط الاجتماعية، والثقافية، والفكرية التي يحاول الفلسطينيون الحفاظ عليها مع العالم الخارجي”.

ويخضع قطاع غزة لحصار جوي وبري وبحري مشدّد تفرضه إسرائيل منذ 2007 بعدما سيطرت حركة حماس على القطاع.

ومن بين الإجراءات الجديدة الأكثر إثارة للجدل تلك المتعلّقة بتنظيم دخول الأجانب إلى الضفة الغربية للانضمام إلى أزواجهم الفلسطينيين.

وبموجب القواعد الجديدة يمكن للدولة العبرية أن ترفض طلبات لمّ شمل هذه العائلات إذا رأت أنّها تنتهك “سياسة المستوى السياسي”.

وطالبت هيومن رايتس ووتش كلاً من الولايات المتحدة والاتّحاد الأوروبي بالضغط على إسرائيل لتسهيل هذه الإجراءات.

كما حذّرت المنظّمة الحقوقية من أنّ “قمع السلطات الإسرائيلية الشديد للفلسطينيين، بموجب سياسة ترمي إلى الحفاظ على هيمنة الإسرائيليين اليهود على الفلسطينيين، قد يشكّل جريمتين ضد الإنسانية متمثّلتين في الفصل العنصري والاضطهاد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى