أصدرت وزارة الصحة في قطاع غزة بياناً صحفياً اليوم الخميس، حذرت فيه من التداعيات الخطيرة لاستمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق معبر رفح البري. ويأتي هذا الإغلاق للأسبوع الثاني على التوالي، مما يعيق حركة إجلاء المرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى تلقي العلاج في الخارج.
حرمان متعمد من الحق في الحياة
أكدت الوزارة في تصريحها أن استمرار إغلاق المعبر يشكل حرماناً متعمداً للمرضى والجرحى من حقهم الأساسي في العلاج والحياة. ووصفت الممارسات الإسرائيلية بأنها امتداد للانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، والتي تتسبب في تفاقم الأزمات الإنسانية والصحية داخل القطاع المحاصر.
تراكم خطير للحالات
وأوضحت الوزارة أن الإغلاق المتواصل أدى إلى تراكم خطير ومتسارع للحالات الطبية الحرجة. وأشارت إلى تضخم قوائم انتظار المرضى يومًا بعد يوم، بما يفوق بكثير قدرة المستشفيات الموجودة على الأرض، والتي وصفتها بأنها متهالكة ومحاصرة، على استيعاب هؤلاء المرضى أو تقديم الحد الأدنى من الخدمات العلاجية اللازمة لحالتهم.
دعوة للضغط العاجل
ودعت وزارة الصحة الجهات الدولية والأممية المعنية إلى ممارسة ضغط جاد وعاجل على الاحتلال الإسرائيلي. وطالبت بضرورة فتح معبر رفح وكافة المعابر البرية الأخرى، لتسهيل خروج الحالات الطبية الحرجة نحو الخارج، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، في ظل تدهور الوضع الصحي المتزايد.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





