أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 79 شهيدًا و228 إصابة جديدة جراء استمرار العدوان الإسرائيلي على مختلف مناطق القطاع.
وأكدت الوزارة في تقريرها اليومي، أن الأعداد المسجّلة لا تعكس كامل الواقع الميداني، نظرًا لاستمرار وجود ضحايا تحت الركام وفي الطرقات يتعذّر الوصول إليهم حتى اللحظة بسبب المخاطر الميدانية وصعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني.
وأفادت الوزارة بأن الحصيلة التراكمية للضحايا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 65,141 شهيدًا و165,925 إصابة، وهو ما يعكس، وفق تعبيرها، اتساع نطاق الاستهداف واتصاله زمانيًا وجغرافيًا عبر موجات متتابعة من القصف والاشتباكات.
كما سجّل التقرير الإحصائي أن الفترة الممتدة من 18 مارس/آذار 2025 حتى اليوم شهدت سقوط 12,590 شهيدًا و53,884 إصابة، في دلالة على حدّة التصعيد خلال الأشهر الأخيرة واستمرار تدفق الجرحى إلى المستشفيات التي تعمل تحت ضغوط شديدة ونقص مزمن في الإمكانات.
وفي سياق متصل، وثّقت وزارة الصحة استمرار “شهداء لقمة العيش”، وهم ضحايا سقطوا أثناء محاولاتهم الوصول إلى المساعدات أو خلال تجمعات مرتبطة بها.
وذكرت أن 9 شهداء و33 إصابة وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تحت هذا التصنيف، لترتفع الحصيلة الإجمالية لـ“شهداء لقمة العيش” ممن وصلوا المستشفيات إلى 2,513 شهيدًا وأكثر من 18,414 إصابة منذ بدء العدوان.
وتشير هذه الأرقام إلى أن مخاطر الحصول على الغذاء والمواد الأساسية ما تزال مرتفعة، وأن مسارات المساعدات تشهد حوادث دامية متكررة.
وشددت وزارة الصحة على أن الأرقام المعلنة قابلة للارتفاع مع إمكان انتشال مزيد من الضحايا من تحت أنقاض المنازل والمباني المستهدفة، ومع تمكن الفرق الميدانية من الوصول إلى مناطق ما تزال تشهد انقطاعًا أو صعوبة في الحركة.
وأضافت أن مستشفيات القطاع تواصل استقبال الإصابات المتفاوتة، من بينها حالات حرجة تستلزم عناية مركزة وعمليات جراحية معقّدة، في ظل تحديات متزايدة في الموارد والأدوية والمستهلكات الطبية.
وختمت الوزارة تقريرها بالإشارة إلى أن المشهد الإنساني في القطاع ما يزال بالغ التعقيد، وأن استمرار القيود الميدانية يطيل أمد بقاء جثامين الضحايا في العراء وتحت الأنقاض، ويضاعف معاناة فرق الإسعاف والدفاع المدني التي تعمل في ظروف شديدة الخطورة.





