أفادت وزارة الصحة في غزة بارتكاب الاحتلال الإسرائيلي 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 51 شهيدا و164 اصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وبحسب الوزارة ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 43,603 شهيدا و102,929 إصابة منذ السابع من اكتوبر للعام 2023.
من جهته دعا الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان بشكل عاجل إلى توفير الإمدادات الأساسية وخدمات الإسعاف، بالإضافة إلى رفع الحصار عن شمال غزة.
وقال أبو صفية في مناشدة عاجلة “لقد بدأنا نلاحظ ظهور حالات من سوء التغذية والمجاعة في المنطقة. شمال غزة يتعرض لحرب إبادة، ونحن نعاني في صمت نتيجة الجرائم التي تُرتكب ضدنا”.
وأضاف “نظامنا الصحي وحقوق شعبنا تحت تهديد شديد، ونحن بحاجة ماسة إلى الدعم الطبي. تستمر الأزمة في شمال غزة، التي تتسم بهجوم منهجي على نظامنا الصحي، حيث نفقد أرواحًا كل يوم بسبب نقص الرعاية المتخصصة والموارد”.
وأكد أبو صفية أنه “من المؤسف جدًا أن نتلقى مكالمات محزنة عن أشخاص محاصرين تحت الأنقاض، ونحن عاجزون عن مساعدتهم. فقط بالأمس، تلقينا تقارير عن أطفال ونساء محاصرين في ظروف صعبة، واليوم ننعى فقدانهم كشهداء. هذه الحقيقة لا تُحتمل”.
وتابع قائلا “نشهد حالات مقلقة من سوء التغذية بين الأطفال والبالغين، ونعاني في توفير حتى وجبة واحدة في اليوم لعمال المستشفى، وسط نقص حاد في المواد الغذائية واللوازم الطبية”.
ودعا أبو صفية المجتمع الدولي إلى “مساعدتنا بشكل عاجل في هذا الوقت العصيب”.
من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة بإسقاط قنبلة ثقيلة على منزل عائلة علوش في جباليا البلد، المكتظ بأكثر من خمسين من المدنيين الأبرياء جلهم من الأطفال والنساء، منهم نازحون هجّرهم الاحتلال قسرياً من مخيم جباليا، تم دفنهم جميعاً تحت الأنقاض، قبل انتشال جثامين ثلاثين شهيداً منهم حتى الآن.
وأكدت الحركة في بيان تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، أن مواصلة جيش الاحتلال الفاشي جرائمه وعدوانه بعد أكثر من 400 يوم من حرب الإبادة، واستهدافه الوحشي للأحياء السكنية، وملاحقة النازحين إلى أماكن لجوئهم، وارتكاب أبشع المجازر بحقّهم؛ هو تأكيد لعمليات تطهير عرقي موصوفة، يمارسها خصوصاً في شمال قطاع غزة منذ أكثر من شهر، في ظل حصار مشدد وتجويع مستمر وتدمير كامل لكل مقومات الحياة، بما فيها المستشفيات.
وشددت على أن ما يحدث في شمال غزة، من مجازر وحرب إبادة وحرب تجويع وانتهاكات واسعة لكل القيم والقوانين والأعراف، يستدعي موقفاً عاجلاً من قادة الدول العربية والإسلامية الذين يجتمعون في الرياض غداً وتحمل مسؤولياتهم بوقف هذه الجرائم.
كما طالبت الحركة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها، ومجلس الأمن الدولي، بالتدخل العاجل وإصدار قرارات واضحة بوقف المجزرة البشعة التي تُرتَكب بحق الآلاف من العائلات في شمال القطاع، ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم ضد الإنسانية.
60 2 دقائق




