Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءتقارير إخبارية

المقاومة ترفض الحديث عن أي تفاهمات أو اتصالات مع أي طرف قبل أن تنفذ ردها الكامل

13 نوفمبر، 2019

قطاع غزة – قدس اليومية

أكدت مصادر دبلوماسية لوسائل إعلام إسرائيلية، أن منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، سيصل إلى القاهرة بهدف التوصل إلى “تهدئة” في غزة، فيما ذكرت صحيفة “هآرتس” أن الجهود الحالية تبذل للضغط على “حماس” بهدف “إخراجها من المواجهة الحالية”، وسط ترجيحات إسرائيلية أن “سيكون من الصعب على حماس فرض تهدئة في قطاع غزة”.

في حين صرّح قيادي في حركة “حماس” أن “ما سيجري في الميدان تحدده المقاومة وستتخذ القرارات الصائبة في كيفية إدارة هذه الجولة، المقاومة لن تسمح بأي نوع من الاستفراد بأي فصيل فلسطيني وهناك وحدة بين الأجنحة العسكرية”.

وأكد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، مصعب البريم، “الساعات القادمة ستحدث نفسها وستشفى صدور أبناء شعبنا”، مشددا على أن “الميدان هو الذي يتحدث في هذه الجولة مع الاحتلال”، وأضاف “الرد على جريمة الاحتلال ليس محط نقاش وطني وما تقوم به حركة الجهاد الإسلامي ترجمة للإجماع”، وطالب “كل مكونات الشعب الفلسطيني مطالبة بدعم كل خطوة من خطوات المقاومة الفلسطينية”.

وفي تصريحات صدرت عنه، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، إن هناك مخاوف إسرائيلية من إقدام حركة الجهاد الإسلامي على تنفيذ عملية عبر الجو أو البحر، ولذلك رفعنا مستوى الجاهزية إلى أعلى المستويات، لكل حدث ممكن”.

وذكر وزير الطاقة الإسرائيلي، عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينيت)، يوفال شطاينيتس، إن اغتيال أبوالعطا مثل كذلك رسالة إلى حركة “حماس” مفادها أنه لا تبادروا إلى مهاجمتنا، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي مستعد لكل السيناريوهات، وعندما سئل عن إمكانية التصعيد في غزة قال: “لا نستبعد أي احتمال، ردنا كان قويا ودروسا حتى الآن. كل شيء مطروح على الطاولة”.

فيما ذكرت القناة 13 في التلفزيون الإسرائيلي، نقلا عن مصدرين في الكابينيت، إن مستشار الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، مئير بن شبات، قال خلال اجتماع الكابينيت أن حركة حماس نقلت للحكومة الإسرائيلية عبر الوسيط المصري أنها “غير معنية بالتصعيد”.

فيما صرّح الوزير يوءاف غالانت (جنرال في الاحتياط)، للقناة 12، أن الجيش الإسرائيلي سيواصل استخدام كل الوسائل المتاحة ضد فصائل المقاومة في قطاع غزة، بما في ذلك سياسة الاغتيالات لقادة الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة.

من جانبه، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، نفتالي بينيت، عصر اليوم، عن حالة طوارئ في منطقة تبعد عن قطاع غزة من 0 إلى 80 كيلومترا، وتشمل هذه المنطقة جنوب ووسط البلاد كله، وبضمنها مدينة تل أبيب، وذلك في أعقاب استمرار إطلاق قذائف صاروخية من القطاع ردا على اغتيال القيادي العسكري في الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، بهاء أبو العطا.

وقال بينيت، الذي بدأ مهامه كوزير للأمن اليوم، إن الإعلان عن حالة الطوارئ هذه تستمر 48 ساعة، إلا إذا ألغيت من جانب الحكومة الإسرائيلية أو وزير الأمن قبل انتهاء هذه الفترة، وأنه بإمكان بينيت تمديد فترة الطوارئ بعد مصادقة الحكومة عليها.

وفي هذه الأثناء، ذكرت وسائل إعلام أن الجيش الإسرائيلي أعلن عصر اليوم، عن استدعاء محدود لجنود احتياط إلى الخدمة في الدفاعات الجوية والجبهة الداخلية. كذلك عززت فرقة غزة العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي قواتها، تحسبا من تسلل مقاتلين من غزة وتنفيذ عمليات داخل إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قرابة 190 قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، واعترضت صواريخ “القبة الحديدية”، بحسب الجيش الإسرائيلي، أكثر من 90% من هذه القذائف الصاروخية التي أطلقت باتجاه مناطق مأهولة. وزعم أيضًا أن 50% من القذائف سقطت في مناطق مفتوحة، لكنه طالب المواطنين الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية في الجيش.

ودوت صفارات الإنذار في مناطق واقعة بين حدود القطاع ومدينة تل أبيب شمالا، وفي مستوطنة موديعين شمالي القدس المحتلة. كما تم تعليق الدوام الدراسي والعمل في هذه المنطقة الواسعة والحيوية في إسرائيل.

كما تم الإعلان عن تعليق الدوام الدراسي، يوم غد الأربعاء، من تل أبيب جنوبا بما في ذلك في “ريشون ليتسيون” و”بات يام”؛ على أن تعلن وزارة التعليم في تمام الساعة السادسة من صباح الغد، تعليق الدراسة من عدمها في تل أبيب و”روش هعين” و”رمات غان” و”غفعاتيم”، بما يتناسب مع تطور الأحداث، وسط ترجيحات بأن يتم الإعلان الرسمي لاحقًا، عن تعليق الدراسة كذلك في منطقة تل أبيب (غوش دان).

وتم إغلاق العديد من الطرق والشوارع الرئيسية التي تؤدي إلى المناطق الجنوبية، منها شارع رقم 4 المتجه جنوبا بدء من مفرق “زيكيم”، وشارع رقم 25 المتجه غربا من مفرق “نيتيفوت”، وشارع رقم 34 من “ياد مورداخاي” المتجه إلى “سديروت” في كلا الاتجاهين، وشارع رقم 232 من مفرق “غابيم” المتجه غربا.

 

وأفادت المصادر الطبية بإصابة 46 إسرائيليا منذ ساعات صباح اليوم، موضحة أن 20 مصابا وصفت جراحهم بـ”الطفيفة”، فيما ذُكر أن 14 إسرائيليا أصيبوا بالهلع.

وعلى صلة، ذكرت تقارير صحافية أن هناك أزمة كبيرة في تواصل المسؤولين بجهاز المخابرات العامة المصري المكلف بإدارة الملف الفلسطيني مع قيادة حركة الجهاد، لبحث تبعات الخطوة الإسرائيلية، مضيفة أن مسؤولا كبيرا بالحركة أبلغ الجانب المصري، صباح اليوم، بأنه لا حديث عن أي تفاهمات أو اتصالات مع أي طرف قبل أن تنفذ الحركة “ردها الكامل” على جرائم الاحتلال.

ونقلت مصادر “مصرية خاصة”، أن “التصرف الإسرائيلي الأخير بالإقدام على اغتيال أبو العطا له معنيان ؛ أولهما هو رغبة إسرائيل في معرفة مدى التطور والقوة التي وصلت لها فصائل المقاومة، وبالتحديد الجهاد التي ترتبط بعلاقات قوية مع إيران، بالإضافة إلى الضغط على الداخل للتسريع في عملية تشكيل الحكومة الجديدة في تل أبيب”.

وأضافت المصادر أن “المسؤولين في الجهاز تواصلوا مع قيادة حركة حماس، للتدخل وإقناع قيادة حركة الجهاد بعدم التصعيد للدرجة التي لا يمكن معها العودة للتفاهمات أو الهدوء”، موضحة “على الرغم من تجريم حماس للفعل الإسرائيلي الأخير إلا أنها متجاوبة مع الجانب المصري”.

في حين قالت المصادر الفلسطينية إن “الضربة الأخيرة تجعل الدور المصري على المحك مستقبلا، إذ إن أبو العطا كان في القاهرة منذ فترة قصيرة للغاية ضمن وفد من الحركة، وبحث مع مصر تأمين الشريط الحدودي والتهدئة مع الاحتلال، وعدم إشعال الوضع في غزة لصالح أطراف إقليمية”.

وذكرت المصادر أن “اتهامات تدور في أوساط المقاتلين في سرايا القدس للمسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصري، واحتمالية إمداده الموساد الإسرائيلي بمعلومات حساسة عن الحركة وقادتها في ضوء العلاقات المتميزة بين الجانبين، وفي أعقاب استجواب مصر لأعضاء بالسرايا والحركة كانوا محتجزين لديها، وأطلقت سراحهم أخيرا بعد زيارة وفد الحركة الشهر الماضي”.

وقالت هيئة البث الإسرائيلي (كان)، إن الجيش عزز قواته في محيط قطاع غزة، ويستعد لعدة “سيناريوهات هجومية ودفاعية”.

وأضافت “تم إغلاق عدة طرق متاخمة لقطاع غزة، أمام حركة السير وعدة أماكن أمام الزوار، كما تم إيقاف حركة القطارات بين عسقلان وسديروت، كما تم تعطيل الدراسة بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة في مدن الجنوب الرئيسية بما في ذلك بئر السبع وعسقلان ورهط وبلدة اللقية”.

وقررت قيادة الحكومة التي تديرها حركة حماس بغزة، “إخلاء كافة المقرات الحكومية والمقدرات الهامة والمركبات مع إخلاء كافة الموقوفين في السجون”.

وفي هذا السياق، قال المكتب الإعلام الحكومي في غزة، “بناء على جريمة الاحتلال فجر هذا اليوم، واستمرار عدوانه على أبناء شعبنا؛ سيتم العمل وفق نظام الطوارئ في كافة المقرات الحكومية وتعليق الدوام المدرسي حتى إشعار آخر”.

بدوره، قال الناطق باسم وزارة الداخلية، بغزة، في بيان، “تُتابع وزارة الداخلية والأمن الوطني تداعيات استهداف الاحتلال الإسرائيلي لأحد قادة المقاومة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة فجر اليوم الثلاثاء، وقد اتخذت الأجهزة الأمنية والشرطة التدابير اللازمة”.

من جانبه، قال مسؤول تنسيق دخول البضائع لقطاع غزة، رائد فتوح، في تصريح صحافي مقتضب، إن إسرائيل أبلغت الجانب الفلسطيني، بقرارها إغلاق معبر كرم أبو سالم، المنفذ التجاري الوحيد للقطاع.

كما أغلق الجيش الإسرائيلي بحر قطاع غزة بشكل كامل، أما صيادي الأسماك، حتّى إشعار آخر.

وقال نزار عياش، نقيب الصيادين الفلسطينيين إنه “تم إبلاغنا من وزارة الزراعة، وجهاز الارتباط المدني الفلسطيني (جهة التواصل مع الجانب الإسرائيلي)، بأن إسرائيل أغلقت البحر كاملا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى