Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

مواجهات بالعيسوية واعتقالات طالت 16 شابا بالضفة ومداهمات لمؤسسات بالقدس

23 يوليو، 2020

الضفة الغربية – قدس اليومية

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، حملة دهم واعتقالات واسعة طالت عددا من المواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، فيما اندلعت مواجهات ليلية في بلدة العيسوية.

 

وأفاد نادي الأسير أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 شابا خلال مداهمات في مناطق مختلفة بالضفة، حيث تجرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وجنود الاحتلال.

 

ففي طولكرم، اعتقلت قوة عسكرية من قوات الاحتلال الشاب أحمد مبارك عقب اقتحام منزله في المدينة.

 

وشهد محيط طولكرم الليلة الماضية، إجراءات عسكرية مشددة وتضييق على المواطنين تمثلت بالتدقيق في هويات الداخلين والخارجين من وإلى المدينة، وذلك عبر حاجز بوابة شوفة وحاجز عناب.

 

وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمود إياد يونس النجار من مخيم الجلزون بعد استدعائه للمقابلة، بالإضافة إلى إبراهيم أبو عليان من مخيم الأمعري، وإبراهيم عبدو من حي أم الشرايط، وخالد محمد رشيد طه من مخيم قلنديا.

 

وأفاد نادي الأسير، أن قوات الاحتلال اعتقلت 3 مواطنين من بلدة تياسير شمال شرق طوباس في الأغوار الشمالية، وهم، جروح فايز صبيح، وإياد مثقال أبو محسن، وسلامة عبد الرازق دبك.

 

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الأربعاء، ثمانية مواطنين بعد اقتحامها لعدة بلدات.

 

وأفاد نادي الأسير، بأن قوات الاحتلال داهمت بلدة يطا جنوب الخليل واعتقلت المواطن عيسى صالح العمور من منزله بعد تفتيشه والعبث بمحتوياته، وفتشت عدة منازل عرف من أصحابها زكريا صالح لعمور.

 

واقتحمت قوات الاحتلال مخيم العروب، واعتقلت كلا من: محمد عيسى، وهشام محمود نجاجرة، وبهاء كامل جوابرة، وعمر كريم، كما اقتحمت بلدة السموع جنوب الخليل واعتقلت مهند أحمد الحوامدة، وغسان محمد المحاريق، وفتشت منزل المواطن يوسف محمد المحاريق.

 

كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمود عيسى، بعد أن داهمت منزله في بلدة بيت عوا.

 

واقتحمت الاحتلال بلدة جماعين جنوبي نابلس، وتمركزت في وسط البلدة والشارع المؤدي إلى ما يسمى “عابر السامرة 2”.

 

كما اقتحمت قوات الاحتلال حي خروبة من مدينة جنين، وداهمت منزل المواطن رياض الجزرة، وفتشته وعبثت بمحتوياته وسرقت مبلغا من المال.

 

وفي القدس المحتلة، استهدف شبان شرطة الاحتلال بمفرقعات نارية قرب منطقة باب المجلس، فيما أعلن عن إصابة جندي من قوات الاحتلال خلال مواجهات اندلعت في بلدة العيساوية، وتجددت المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة الطور بالقدس المحتلة.

 

وتواصل قوات الاحتلال اعتقالاتها اليومية للمواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، يتخللها عمليات دهم واقتحام للمنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها، وإرهاب ساكنيها من الأطفال والنساء.

 

كما أوقفت الشرطة الإسرائيلية، الأربعاء، مديري مؤسستين ثقافيتين فلسطينيتين بارزتين في القدس المحتلة بتهمة “تمويل الإرهاب”، وتمّ الإفراج عنهما “بشروط”، قبيل انتصاف ليل الأربعاء، بحسب ما أفاد المحامي، ناصر عودة.

 

واقتادت عناصر الشرطة الإسرائيلية، مديرة مركز يبوس الثقافي، رانيا إلياس، وزوجها المدير العام لمعهد إدوارد سعيد للموسيقى، سهيل خوري، من منزلهما في بيت حنينا، شمال القدس، واحتُجزا “في مركز شرطة أبو غنيم بتهمة تمويل منظمات إرهابية”.

 

وذكر عودة أنه تمت “مصادرة مستندات خاصة من منزل العائلة”، لافتا إلى أن قوات الشرطة داهمت بمرافقةِ عناصر من المخابرات وسلطة الضرائب، المركز والمعهد الموسيقي وقامت بعمليات تفتيش قبل أن تصادر وثائق، بحسب ما أوردت وكالة “فرانس برس” للأنباء.

 

وأفاد مدير فرع المعهد الوطني للموسيقى في القدس، محمد مراغة “بمصادرة القوات الإسرائيلية أجهزة حاسوب ومستندات مالية وقرص الذاكرة الخاص بكاميرات المراقبة”.

 

ونددت منظمة التحرير الفلسطينية في بيان، بالاعتقالات والمداهمات، معتبرة إياها جزءا من “حملة إسرائيل العنيفة والممنهجة ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة”.

 

وأشارت وثائق سلمتها الشرطة للموقوفيْن، إلى “الاشتباه بهم في غسل الأموال وتمويل الإرهاب”، وفق “فرانس برس”.

 

من جهتها، أدانت وزارة الثقافة الفلسطينية “اعتقال رانيا إلياس وسهيل خوري”، فيما استنكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية “الاعتداء مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته”.

 

ويقدم مركز يبوس نفسه كمنظمة أهلية فلسطينية، تأسست في العام 1995 ومركزها القدس، وأخذت على عاتقها إنعاش الحياة الثقافية في القدس، وإعطاء المدينة لمسة تعكس أهميتها العربية، تاريخيا، ودينيا، وسياسيا، وثقافيا.

 

ويحمل المعهد الوطني للموسيقى اسم المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد، وله فروع في القدس وعدد من المدن الفلسطينية بما فيها قطاع غزة. وتأسس في عام 1993 بهدف تعزيز الموسيقى والتربية الموسيقية في المجتمع الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى