Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

حماس وفتح : الاتفاق على إجراء الانتخابات التشريعية في الشهور القادمة

24 سبتمبر، 2020

أنقرة – قدس اليومية |أسفرت المباحثات بين وفد من حركة فتح مع قادة من حركة حماس في العاصمة التركية أنقرة، عن تقدم ملحوظ نحو الإعلان رسميا عن المصالحة وطي صفحة الانقسام والاتفاق على إجراء الانتخابات التشريعية خلال الأشهر المقبلة.

 

وأكدت حركتا وفتح وحماس أنهما اتفقتا على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون ستة أشهر. وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري: “اتفقنا على أن تجري الانتخابات التشريعية للسلطة الفلسطينية أولا ومن ثم الرئاسية وآخرها المجلس الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال الستة أشهر القادمة”.

 

وقالت حركتا فتح وحماس ، في بيان مشترك صدر في ختام لقاءات جمعتهما في مقر القنصلية العامة الفلسطينية في مدينة إسطنبول، إنهما اتفقتا على “رؤية”، ستقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية.

 

ولم يكشف البيان تفاصيل “الرؤية”، لكنه قال إنها تعتمد على مخرجات مؤتمر الأمناء العامون الذي انعقد في بيروت ورام الله، مؤخرا.

 

وأضاف البيان “جرى إنضاج رؤية متفق عليها بين الوفدين، على أن تقدم للحوار الوطني الشامل بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية”.

 

وذكر أن “الإعلان النهائي والرسمي عن التوافق الوطني”، سيكون في لقاء جديد للأمناء العامين للفصائل، سيعقد تحت رعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في موعد لا يتجاوز الأول من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

 

من جهته أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، عزام الأحمد، الخميس، أن حركته توافقت مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، خلال المباحثات الجارية معها في تركيا، على إجراء الانتخابات العامة في أراضي السلطة الفلسطينية، قريبا.

 

وقال الأحمد في حوار خاص مع وكالة الأناضول على هامش اجتماع لفصائل منظمة التحرير في رام الله “تم التوافق على إجراء انتخابات تشريعية (برلمانية)، يتبعها انتخابات رئاسية، ثم انتخابات للمجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير)”.

 

وأضاف “في غضون أيام، عندما تصل الصورة كاملة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، سوف يصدر المراسيم الخاصة بإجرائها”.

 

وعقبت حركة حماس على حول حوارات تركيا ، قالت :” ما جرى من حوارات بين حماس وفتح في تركيا تشكل قاعدة انطلاق جديدة لتجسد حالة فلسطينية مبنية على الوحدة والشراكة”

 

وجاء علي لسان، فوزي برهوم ، المتحدث بإسم حركة حماس، في تصريحات خاصة لإذاعة الأقصى التابعة للحركة في قطاع غزة .

 

وأكد ” حوارات تركيا انصبت على كيفية ترتيب البيت الفلسطيني وتوفير متطلبات هذه المرحلة بما يضمن انخراط الكل الفلسطيني لمواجهة التحديات” .

 

وأشار  برهوم “حوارات تركيا تجسد لعمل فلسطيني مقاوم كمخرجات اجتماع لقاء الامناء العامون في بيروت  بما فيها المقاومة الشعبية كي نبدأ التصدي لمواجهة صفقة القرن ومشاريع الضم وتصفية القضية الفلسطينية “.

 

واكد برهوم “اللقاءات والاتصالات بين حماس وفتح وكل مكونات شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج ستستمر ولن تنقطع حتى تحقيق كل ما تم الاتفاق عليه في اجتماع بيروت” .

 

وفي إطار الجهود لإنهاء الانقسام وإتمام المباحثات نحو المصالحة، يتوجه وفد حركة فتح المتواجد في تركيا هذه الليلة إلى العاصمة القطرية الدوحة ومن ثم بعد ذلك إلى القاهرة.

 

وعرضت فتح إجراء انتخابات للمجلس الوطني والتشريعي والرئاسة خلال الأشهر القادمة، على أن تسفر انتخابات التشريعي عن حكومة وحدة وطنيه متفق عليها، فيما تسفر انتخابات الوطني عن لجنة تنفيذية ورئيس للمنظمة جديدين، مع الاتفاق المسبق على كل التفاصيل من حيث العدد والتوزيع وآليات التشكيل.

 

وبحث الطرفان في اللقاءات التي بدأت يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع، توصيات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي عقد مطلع الشهر في رام الله، وتحديدا إنهاء الانقسام الداخلي، ووضع إستراتيجية لمواجهة تحديات القضية الفلسطينية، وعلى رأسها خطة السلام الأميركية، وتطبيع دول عربية علاقاتها مع إسرائيل.

 

وأعلن رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية، محمد اشتية، عن تقدم في اجتماعات بين حركتي فتح وحماس تجري منذ يومين في مدينة إسطنبول التركية، للاتفاق على إجراء انتخابات عامة لأول مرة منذ عام 2006.

 

وقال اشتية في بيان له، مساء الأربعاء، إن أجواء إيجابية تظلل اجتماعات حركتي فتح وحماس للتوافق على إجراء الانتخابات العامة بما “يبعث على الأمل بالوصول إلى النتائج المرجوة بإتمام المصالحة وطي صفحة الانقسام”.

 

وأضاف أن الحكومة مستعدة لتوفير كل متطلبات إنجاح تلك الانتخابات باعتبارها بوابة لتجديد الحياة الديموقراطية وتصليب جدار الوحدة الوطنية في مواجهة المخاطر الجدية للقضية الفلسطينية.

 

وتأتي المحادثات في تركيا بعدما طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، هذا الأسبوع، من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في دعم جهود المصالحة والتوجه إلى الانتخابات العامة.

 

ولم يجر الفلسطينيون أي انتخابات عامة منذ عام 2006 وبدء الانقسام الداخلي بعد ذلك بعام إثر سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

 

وترأس عباس مطلع الشهر الجاري اجتماعا هو الأول منذ سنوات للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية على إثر إعلان دولة الإمارات والبحرين التحالف وتطبيع العلاقات رمسيا مع إسرائيلية برعاية أميركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى