الضفة الغربية – قدس اليومية
قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب إن اللجنة أقرت خلال اجتماعها الذي عقدته يوم الخميس، برئاسة الرئيس محمود عباس، قررت تشكيل قيادة موحدة تتحمل مسؤولية العمل من أجل تطوير وتفعيل المقاومة الشعبية والفعاليات الوطنية في الوطن والشتات.
وأوضح الرجوب أن مركزية فتح أقرت كذلك البدء فورا بحوار مع الفصائل لاستكمال وضع الآليات المطلوبة التي التوافق عليها خلال لقاء الأمناء العامين لجميع الفصائل الفلسطينية، ووفق البيان رقم واحد للقيادة الوطنية الموحدة.
وأصدرت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية بتاريخ 13 سبتمبر الماضي ، والتي تشكلت مؤخرا وتضم القوى والفصائل الفلسطينية، بيانها الأوّل الذي أُذيع عبر التلفزيون الرسمي الفلسطيني، وشمل الإعلان عن “انطلاقة مسيرة كفاحية شعبية شاملة”، كما دعا للحداد بعد توقيع الاتفاقيات بين إسرائيل والإمارات والبحرين.
واستهلّ بمخاطبة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات والجماهير العربية والإسلامية وأحرار العالم، وإعلان “انطلاقة مسيرة كفاحية شعبية شاملة تبدأ ولن تنتهي إلا بإنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين والقدس عاصمتها”.
ونظمت “القيادة الموحدة” “حراك” يوم توقيع اتفاقيتي التطبيع بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين، وإلى اعتبرت يوم الاتفاق ، “يوم حداد رفعت فيه الأعلام السوداء احتجاجا على التطبيع الإماراتي البحريني مع إسرائيل”.
ولم تُعلن السلطة الفلسطينية، عن وجود علاقة مباشرة لها بالهيئة الجديدة، كما لم تتضح هوية القائمين عليها، غير أن عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة “فتح”، عزام الأحمد، كان قد كشف في تصريح صحافي، مساء أمس السبت، عن “قرب الإعلان عن القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية”، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية عنها.
وعقد الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، في 3 سبتمبر 2020، اجتماعاً بين رام الله وبيروت توافقوا خلاله على “ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة، وفق التمثيل النسبي الكامل”.
وفي 4 أيلول/ سبتمبر الجاري، اتفق الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، خلال اجتماع برام الله وبيروت، على تفعيل “المقاومة الشعبية الشاملة” ضد إسرائيل وتطويرها، مع تشكيل لجنة لقيادتها وأخرى لتقديم رؤية لإنهاء الانقسام.
وتشهد الأراضي الفلسطينية انقساماً سياسياً، منذ صيف عام 2007، عقب سيطرة “حماس” على قطاع غزة إثر اشتباكات عسكرية مع فتح انتهت بانسحاب الأخيرة، وتفردها بإدارة الضفة الغربية.




