Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

مسئول أمني إسرائيلي : لا نستبعد إمكانية التصعيد على جبهة غزة

6 أكتوبر، 2020

الداخل المحتل – قدس اليومية

صرح مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى إنه لا يستبعد إمكانية التصعيد على جبهة غزة، بعد هدوء دام أكثر من شهر .

 

وأتت هذه التقديرات للمسؤول الأمني الإسرائيلي، بعد أن قصفت قوات الاحتلال، مساء الإثنين، في قطاع غزة، بادعاء الرد على إطلاق قذيفة من القطاع باتجاه مستوطنات “غلاف غزة” المحاذية للقطاع.

 

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان” صباح اليوم الثلاثاء، عن المسؤول الأمني قوله إن “المؤسسة الأمنية والجيش الإسرائيلي لا يستبعدان إمكانية تصعيد جديد من قبل حماس”. وعزا إمكانية التصعيد على جبهة غزة لعدة أسباب منها إمكانية وقف أموال الدعم القطري، وما وصفه بإحباط متزايد جراء التحالف الإسرائيلي وتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين.

 

وبحسب المصدر الأمني الإسرائيلي، ​​فإن المتغيرات نفسها تدفع حماس والجهاد الإسلامي إلى تصعيد الأوضاع. إضافة إلى ذلك، يقول المصدر إن “المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ​​ليست متفائلة بالجهود المبذولة لإيجاد حل لقضية الأسرى والمفقودين، وهو الشرط، في رأي المسؤولين الأمنيين، لأي تسوية في قطاع غزة”.

 

كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بادعاء الرد على إطلاق قذيفة من القطاع باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية، في وقت سابق، الإثنين.

 

وأطلقت قذيفة صاروخية من قطاع غزة، مساء الإثنين، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للمناطق الجنوبية للقطاع المحاصر.

 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان صدر عنه أن طائراته قصفت موقعا لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” جنوبي القطاع.

 

 

في المقابل، ذكرت المصادر الفلسطينية أن الاحتلال قصق نقطة رصد للمقاومة شرق رفح جنوبي قطاع غزة.

 

ودوت صفارات الإنذار مساء الإثنين، في المنطقة المحيطة بقطاع غزة، بحسب ما أعلنت قيادة الجبهة الداخلية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت أن الصافرات دوت في كيبوتس “كيرم شالوم” جنوبي القطاع المحاصر.

 

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بسقوط قذيفة أطلقت من قطاع غزة في منطقة مفتوحة غير مأهولة في محيط المستوطنة، ولفتت إلى عدم وقوع إصابات.

 

ولاحقا، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية التابعة للاحتلال الإسرائيلية أنه “تم رصد إطلاق قذيفة واحدة من قطاع غزة باتجاه المناطق الإسرائيلية”.

 

يأتي ذلك في ظل حالة الهدوء التي يشهدها القطاع المحاصر منذ نحو شهر بعد التوصل إلى تفاهمات أنهت جولة من التوتر انطلقت بداية آب/ أغسطس الماضي.

 

والشهر الماضي، نشر الجيش الإسرائيلي، عددا من بطاريات “القبة الحديدية” (منظومة اعتراض الصواريخ) في محيط القطاع المحاصر بعد استهداف مناطق في مدينتي عسقلان وأسدود بـ13 قذيفة صاروخية أصلقت من القطاع.

 

وأمهلت حركة حماس سلطات الاحتلال الإسرائيلي مدة شهرين لتنفيذ التفاهمات المتفق عليها، لوقف التصعيد في قطاع غزة، بعد أن تم التوصل إلى اتفاق تهدئة بين قطاع غزة وإسرائيل بوساطة قطرية.

 

ودائما ما تروج تصريحات لمسؤولين إسرائيليين بعد إطلاق أي قذائف من القطاع وبعد غارات ينفذها السلاح الحربي للاحتلال، علما أن جيش الاحتلال نشر بالشهر الماضي، عددا من بطاريات القبة الحديدية في محيط القطاع المحاصر بعد استهداف مناطق في مدينتي عسقلان وأسدود بـ13 قذيفة صاروخية أطلقت من القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى