واشنطن- قدس اليومية|أوضح مسؤولون في وزارة العدل الأميركية -مساء أمس الجمعة- أن المدعين الاتحاديين قاموا بتوجهيه الاتهامات إلى ما يزيد عن 300 شخص، وذلك لضلوعهم في أعمال الشغب التي حدثت داخل مبنى الكابيتول في يناير/كانون الثاني الماضي.
يشار أن هذا الإعلان قد كان خلال مؤتمر صحفي حول تهديد الإرهاب المحلي من جانب العديد من وكالات إنفاذ القانون الاتحادية، حيث تحدث المسؤولون بأن تهديد العنف الذي يرتكبه الأميركيون سيكون في قمة أولويات إدارة الرئيس الجديد جو بايدن.
بدوره قال نائب المدعي العام جون كارلين والذي تولى منصبه في 21 يناير/كانون الثاني الماضي، “كانت الإحاطة الأولى التي تلقيتها في وظيفتي الجديدة تتعلق بالجهود المبذولة لتقديم مرتكبي هجوم 6 يناير/كانون الثاني إلى العدالة”.
وتابع بأنه تم اعتقال نحو 280 شخصا من أكثر من 300 متهم باقتحام مبنى الكابيتول في الشهر الماضي خلال أعمال شغب عنيفة.
ولفت مسؤول كبير في مكتب التحقيقات الاتحادي إلى أن التهديد الإرهابي المحلي الكبير، هو كلاً من الهجمات ذات الدوافع العنصرية، والهجمات على الحكومة.
وكانت وزارة العدل قد ركزت على مشاركة عناصر من مجموعتي “أوث كيبرز” (Oath Keepers) و”براود بويز” (Proud Boys) فضلاً عن غيرهما من المجموعات.
الجدير بالذكر أن شرطة الكابيتول كانت قد أعلنت عن فصل 6 عناصر بالإضافة لفتح تحقيق بحق 29 على خلفية سلوكهم خلال الهجوم، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أميركية، بينما أفاد بعض المهاجمين بأن عناصر من شرطة الكابيتول شجّعوهم على دخول المبنى.
إقرأ المزيد: هل يتعمد جو بايدن تجاهل نتنياهو ويرفض التواصل معه .. وهل فَقدت إسرائيل حليفتها الإستراتيجي ..؟
وفي سياق منفصل قالت يوغاناندا بيتمان القائمة بأعمال شرطة الكابيتول ،بأن هناك معلومات استخباراتية تفيد بأن متطرفين يخططون لتفجير مبنى الكابيتول أثناء أول خطاب رسمي للرئيس جو بايدن أمام الكونغرس.
وأوضحت بيتمان “أننا نعلم أن جماعات مسلحة شاركت في اقتحام الكابيتول في 6 يناير عبرت عن رغبتها بتفجير مبنى الكابيتول وقتل أكبر عدد ممكن من أعضائه”، مشيرة إلى أنه “بناء على هذه المعلومات، نعتقد أنه من الحكمة أن تحافظ شرطة الكابيتول على وضعها الأمني المعزز إلى أن نعالج هذه الثغرات”.




