الرياض- قدس اليومية|تحدثت الحكومة السودانية ، مساء أمس الأربعاء، على أنها توصلت إلى اتفاق مع المملكة السعودية على إطار عمل من أجل استئناف التعاون الاقتصادي بين البلدين.
يشار أن الحكومة السودانية قد أصدرت بياناً رسمياً وذلك في ختام زيارة رئيسها عبد الله حمدوك إلى السعودية وعقب اجتماعه بمحافظ البنك المركزي السعودي بالإضافة لمساعد وزير المالية السعودي للشؤون الدولية.
ووفق ما جاء في البيان، فقد ناقش الجانبان “التعاون الاستثماري والتنموي بين البلدين”، ووضعا “الأطر النهائية لاستئناف التعاون الاستثماري والتنموي، الذي ستظهر نتائجه في الأيام القادمة”.
وبحسب الغرفة التجارة السعودية فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 8 مليارات دولار في 2019، .
وتعابر الاستثمارات السعودية هي الأكبر بين الاستثمارات الخليجية في السودان، وتصل لنحو 11 مليار دولار، بحسب بيانات رسمية سودانية.
كما وجاء في البيان: “تعهد محافظ المركزي السعودي بإرسال تعميم لكافة البنوك السعودية لإزالة العقبات في قضية تحويلات المغتربين السودانيين من البنوك السعودية إلى نظيرتها السودانية”.
الجدير بالذكر أن هذا التعهد يأتي على اعتبار أن الإجراءات والعقبات السابقة “باتت لاغية بعد إزالة اسم السودان من قائمة دعم الإرهاب”.
واشار البيان ايضاً إلى مناقشة ملف “استحقاقات الصناديق العربية والدولية على السودان”، مع وعودات من الجانب السعودي ببذل قصارى الجهد “لمساعدة السودان في تمزيق فاتورة الديون”.
يلفت أن الديون الخارجية على السودان تصل لحوالي 60 مليار دولار، وفق ما بينته آخر الإحصائيات الحكومية.
وكان عبد الله حمدوك قد وصل إلى السعودية، الثلاثاء، في زيارة لمدة يومين، اجتمع خلالها بولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وتعد هذه المرة الثانية التي يقوم فيها حمدوك بزيارة رسمية للرياض منذ توليه رئاسة الحكومة الانتقالية في السودان، حيث صحبه في الأولى، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة .




