Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون عربيةمصر

السودان تكشف عن إرسالها خطابات لـ4 جهات دولية من أجل الوساطة بشأن سد النهضة

15 مارس، 2021

الخرطوم- قدس اليومية|تحدثت دولة السودان، اليوم الإثنين، عن قيامها بإرسال خطابات رسمية إلى كل من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالإضافة للولايات المتحدة، وذلك من أجل تشكيل آلية رباعية للوساطة في مفاوضات سد “النهضة” الإثيوبي.

وعبر بيان لها فقد قالت الخارجية السودانية: “حرَّر رئيس مجلس الوزراء، عبد الله حمدوك، يوم 13 مارس (آذار) 2021، خطابات إلى الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، لتشكيل آلية رباعية للوساطة في عملية مفاوضات سد النهضة الإثيوبي”.

وتابعت بأن حمدوك “اقترح في الخطاب تغيير النهج المتبع في المفاوضات، والذي أدى إلى عدم الوصول لاتفاق بين الأطراف الثلاثة (السودان وإثيوبيا ومصر)، ولتأسيس نهج يقوم على وجود الشركاء الدوليين الرئيسيين من خلال الآلية الرباعية”.

وأضافت أن “الخطاب أوضح أن هدف اللجنة الرباعية هو تعزيز دور الاتحاد الإفريقي في المفاوضات، وهي ليست أبدا بديلا عنه، وأن الكونغو الديمقراطية بوصفها رئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي، يجب أن تواصل تنسيق وقيادة هذه الرباعية”.

وفي ذات السياق أكدت الخارجية السودانية على أن الآلية الرباعية من شأنها أن “تقدم دعما دوليا وإقليميا كبيرا وتُشكِّل الضمانة المطلوبة لبناء الثقة”.

كما وشددت على أن الخرطوم قلقة بسبب تصريحات إثيوبيا التي قالت أنها تعتزم تنفيذ الملء الثاني للسد، في يوليو/ تموز المقبل، وذلك دون الوصول لااتفاق ملزم يضمن تبادل المعلومات وضمانات التشغيل والإدارة البيئية والاجتماعية.

وبالإضافة لذلك فقد حذرت الوزارة من أن أي إجراء أحادي الجانب للملء من شأنه إلحاق الضرر بالسودان تهديد أمنه القومي.
وكانت إثيوبيا  قدرفضت في 9 مارس الحالي، مقترحا سودانيا، أيدته مصر، يقوم على تشكيل وساطة رباعية دولية، لحلحلة مفاوضات السد المتعثرة طيلة 10 سنوات.

يشار أن دولة إثيوبيا تتمسك ببدء الملء الثاني للسد حتى في حالة عدم توصلها إلى اتفاق، في حين تتمسك مصر والسودان بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي؛ من أجل الحفاظ على حصتهما السنوية من مياه نهر النيل ومنشآتهما المائية.

الجدير بالذكر انه ومنذ يناير/كانون الثاني الماضي، تجمدت المفاوضات، التي يرعاها الاتحاد الإفريقي منذ أشهر، حيث تطالب الخرطوم بتغيير منهجية التفاوض نظير تحفظ إثيوبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى