Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

تصريحات القدوة بشأن الإسلام السياسي بداية نزوله إلى الهاوية

2 أبريل، 2021

الضفة الغربية – قدس اليومية | أثارت تصريحات أدلى بها القيادي المفصول من حركة فتح، ناصر القدوة ، جدلاً كبيراً، بعد قوله بأن قوائم حركة فتح لها مشاكل كبيرة مع الحركات الإسلامية أو “الإسلام السياسي” وإصراره على ما قال إنه “استعادة قطاع غزة جغرافيًا وسياسيًا” .

ووفق تصريحات القدوة في مقابلة له مع قناة فرانس 24 ، أقرّ القدوة الذي يترأس قائمة الحرية الانتخابية والتي يشاركه بها الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، أنه لا يملك برنامجا مختلفا عن حركة فتح ، وكرر موقفه السلبي من غزة، وقال إن الجميع لديه موقف مما أسماه “الإسلام السياسي”.

وتعقيبا على القدوة ، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبدالقادر المقرب من الأسير مروان البرغوثي الذي تحالف مؤخرا في قائمة مشتركة بالانتخابات التشريعية مع ناصر القدوة، في تصريحات إعلامية: “تصريحات ناصر القدوة تخصه فقط ولا تعبر عن مواقف الأسير مروان البـرغوثي أو كل أفراد قائمة الحرية، ونحن نحترم الإسلام السياسي وإن اختلفنا معه في بعض الجوانب، فالساحة الفلسطينية تتسع للجميع”.

وأضاف عبد القادر :” “إننا وإن كنا نختلف مع “الإسلام السياسي” في الأفكار والتوجهات إلا أننا نحترمه، ونعتبره جزءاً أساسياً من الحالة الوطنية الفلسطينية، وشريكاً في معركة التحرر الوطني”.

ونوه عبد القادر إلى أن الساحة الفلسطينية تتسع لكافة التنوعات والتلاوين السياسية من وطنية ودينية ويسارية، وهذه ظاهرة صحية، تؤكد بأن الشعب الفلسطيني يتنفس بأكثر من رئة واحدة.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها، أحوج ما يكون إلى الوحدة والتكاتف والنأي بالنفس عن التجاذبات الإقليمية.

كما إنتقدت حركة حماس في بيان لها تصريحات القدوة وقالت “إن تصريحات ناصر القدوة خطيئة سياسية وطنية، وتأتي منسجمة تماماً مع المواقف والقرارات الصهيوأمريكية الهادفة إلى تمزيق شعبنا وإطالة أمد الانقسام”.

وأضافت حماس في بيانها ، الجمعةد “علاوة على أنها تحرف البوصلة الوطنية، وتضعف الحالة الفلسطينية في وقت أحوج ما يكون فيه شعبنا إلى التكاتف وتحقيق الوحدة في مواجهة التحديات”.

كما تابعت حماس ” أن شعبنا الفلسطيني صاحب تاريخ نضالي كفاحي طويل، قائم على التعددية السياسية، والتناقض الوحيد فقط مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل ليل نهار لتهويد القدس وتدنيس المقدسات وضم أراضي الضفة الغربية المحتلة وحصار قطاع غزة الصامد”.

من جهة أخري قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور أنور أبو طه، إن حركات المقاومة الفلسطينية، إسلامية وطنية تسعى لتحرير فلسطين، وليس لإقامة سلطة موهومة.

وأوضح أبو طه ردا على تصريحات للسياسي الفلسطيني ناصر القدوة، زعم فيها أن “الكل لديه مشكلة مع الإسلاموية السياسية”.

وأضاف د. ابو طه: نحن نقول له، حركات المقاومة ليست “إسلاموية سياسية” تسعى لإقامة سلطة موهومة، بل إسلامية وطنية مقاومة تسعى لتحرير فلسطين”.

وتابع بالقول: الأجدر بمن سمّاهم “الكل” أن تكون مشكلتهم مع كيان الاحتلال، العدو المركزي لشعبنا، وليس مع أي طرف آخر داخل الشعب وهو من يزعم حرصه على الوحدة الوطنية”.

وعد القيادي في الجهاد الإسلامي داود شهاب حديث القدوة بأنه “سقوط وانكشاف لمشروع توظيف العمل السياسي لتعزيز التناقضات والخلافات الداخلية بدلاً من توحيد الصف بمشروع التحرير واستعادة الأرض من الاحتلال”.

وأكد شهاب بتغريدة على حسابه بموقع “فيسبوك” أنها “تصريحات تعبر عن الاغتراب الوطني والسياسي وعدم الفهم لطبيعة وأولويات المشروع الوطني”.

من جهة أخرى انتقد تصريحات القدوة كتاب ومحللون سياسيون في الساحة الفلسطينية ، ونشروا على صفحات التواصل الإجتماعي جملة من الإنتقادات بحق القدوة وكان أبرزهم .

الكاتب الفلسطيني ياسر الزعاترة: “‏ناصر القدوة يقدم فواتير للصهاينة والغرب وهو تلميذ فاشل لمحمد دحلان.. مشكلته ليست مع الاحتلال، بل مع الإسلاميين! (..) مزايدة في السقوط”.

وعلق الباحث السياسي إبراهيم حمامي بقوله: “لا مفاجأة من حديث القدوة، فمحاولة المفاضلة بين فتحاوي وآخر فاشلة تمامًا.. القدوة عباس دحلان مروان فلان علان كلهم في الهوا سوا…تحركهم مصالحهم وكرههم للغير وشعارهم: إذا مت فلا نزل القطر”.

الإعلامي إسلام بدر كتب: “‏الشعب الفلسطيني إسلامي مش بس الحركة الإسلامية يا ناصر.. القدوة يبدأ الدعاية الانتخابية بتسجيل هدفين في مرماه.. ولسة”.

الناشط محمد الشريف قال إن “القدوة الذي ترأس مؤسسة تحمل اسم عرفات لحفظ إرثه كما يقول، هو شريك بقتله بصمته طيلة هذه السنوات دون أن يفعل شيئًا لكشف الحقيقة وهو يعلم تمامًا من القاتل”.

فيما علق الناشط فادي السلامين: “قلت لكم القدوة هو نفس محمود عباس بس بصلوع.. نفس الفكر والنهج لكن الطوشة على مين في كرسي القيادة وليس على أفكار أو مبادئ أو سياسة”.

وكتب المحلل السياسي إياد القرا: “عباس والقدوة هي نفس الصيغة.. المقاومة هي العدو.. الاسلام هو العدو.. غزة هي العنوان.. طلب ود الاحتلال والاقليم”.

بينما زاد الباحث في الشأن الإسرائيلي سعيد بشارات: “هدول ناس عايشين في زمن غابر، فجأة ظهروا على السطح، لا يعلمون أن الدنيا تغيرت، والمصطلحات تغيرت والسياسات تغيرت والعقول تغيرت، والموازين تغيرت”.

وقال: “القدوة بفكر حاله مازال بسقيفة أبو جهل وأبو لهب وأمية، يضعون الخطط لوأد الإسلام (..) القدوة بدلًا أن يضع خطط لاستعادة الشارع الذي يوصله إلى رام الله من يد إسرائيل لسه بفكر باستعادة غزة، ليسهل لإسرائيل شارع إليها، إنه مرض الكبر بالسن والغياب عن الواقع”.

وأكد الباحث في الدعاية الإعلامية حيدر المصدر إن القدوة وعوضًا عن تقديم برنامج يعتني باحتياجات وهموم ومطالب الجمهور، بدء رحلته الانتخابية بالهجوم على أصل فطرتهم، واستدعاء اكبر مخاوفهم وهي الدين والاقتتال.

وقال: “هكذا خطاب هو وصفة مبكرة لإعادة استدعاء ذاكرة الاقتتال الداخلي التي يرغب الجمهور بطي صفحتها للأبد، وتطابق مدروس مع توجهات الكيان ودول إقليمية وعالمية.

وأشار المصدر إلى أن ناصر القدوة قدم مصلحة الأجندات الخارجية على مصلحة نظيرتها الوطنية التي جرى الاتفاق على استعادة أولويتها في حوارات القاهرة.

ووصف الباحث السياسي وائل المبحوح تصريحات القدوة، بأنها “أفشل دعاية انتخابية لقائمته المشتركة مع البرغوثي”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى