Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن يبلغ الكونغرس بتمويل “القبة الحديدية” بمليار شيكل

18 يونيو، 2021

الداخل المحتل- قدس اليومية|قام وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن ، بإبلاغ الكونغرس، اليوم، الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستخصّص مليار دولار من ميزانيّتها لمساعدات أمنية لإسرائيل، منها لإعادة تجديد مخزونها من صواريخ “القبة الحديديّة” بقيمة تصل لمليار شيكل، بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

ويأتي إبلاغ لويد أوستن ضمن مداولات الكونغرس للمصادقة على الميزانية الجديدة، وبعد نحو أسبوعين من زيارة وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، إلى واشنطن، وقبل أيام من زيارة محددة لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي.

وكان 55 عضوًا في الكونغرس الأميركي قد بعثو برسالة إلى أوستن بعد الحرب على قطاع غزّة، قالو فيها أنهم سيدعمون “طلبًا محتملًا” لإسرائيل للحصول على مليار شيكل إضافي كمساعدات عسكرية عاجلة.

وقال السيناتور الجمهوري البارز، ليندسي غراهام،أثناء زيارته لإسرائيل إنها “ستطلب من الولايات المتحدة تمويلا طارئا بقيمة مليار دولار لتجديد مخزونها من الصواريخ الاعتراضية لنظام القبة الحديدية”، وذلك أثناء زيارته القدس.

وبعد الحرب على القطاع، فقد شكّل الجيش الإسرائيلي 14 فريقا للتحقيق في الدروس العسكرية التي تعالت من العدوان على غزة. وستكون التحقيقات مرتكزة بالأساس على المعلومات الاستخبارية التي جُمعت، احتياطي الذخيرة والصواريخ الاعتراضية، الجبهة الداخلية الإسرائيلية والوعي.

وستقوم هيئة الأركان العامة الإسرائيلية بعقد ورشة عمل تستمر لعدة أيام من أجل استخلاص الدروس والاستنتاجات من هذا العدوان.

ويتطرّق كل واحد من هذه التحقيقات إلى حرب أكبر وأوسع مع “حزب الله” اللبناني، حيث يعتبرها الإسرائيليون قادمة لا محالة.

كما ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم”، خلال تقرير نشرته بعد انتهاء الحرب عن ضباط كبار في القوات النظامية والاحتياط في الجيش الإسرائيلي، تحذيرهم من أن “النشوة تسيطر على الأجواء في هيئة الأركان العامة. شعور بانتصار عسكري باهر. وهناك من يتحدث بمصطلحات حرب الأيام الستة” أي حرب حزيران/يونيو العام 1967.

ولفت المحلل العسكري في الصحيفة، يوآف ليمور، إلى “وجود فرق كبير جدا بين الشعور بالاستياء لدى الجمهور وإدراكه بأنه لم يتغير شيئا، وبين النصوص التي تتعالى في مقر وزارة الأمن في تل أبيب التي تتحدث عن انتصار واضح. وهنا فجوة مذهلة أيضا في شكل رؤية الجيش الإسرائيلي للمعركة وبين الشكل الذي يرونه في المنطقة، كانتصار حماس أو التعادل على الأقل… والجيش الإسرائيلي لم ينجح في تقليص ملموس لإطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل، ولم ينجح باغتيال قيادة ’حماس’”.

وأوضح راز تسيمت الباحث في “معهد أبحاث الأمن القومي” في جامعة تل أبيب للصحيفة “عندنا يقيسون الكيلومترات (من الأنفاق التي استهدفت) ويعدّون الجثث. ويرى أعداؤنا ذلك بشكل مختلف، وبنظرة أوسع. وبالنسبة لهم، ثبت مجددا أنه بالإمكان خوض مواجهة متواصلة مع إسرائيل والصمود فيها”.

وأشار ليمور ايضاً أن “الصورة الشاملة (للعدوان) أقل وضوحا وتستوجب من إسرائيل النظر إليها باستقامة وإعادة التفكير”، بيد أنه ادعى أن هذا ما يعتزم الجيش الإسرائيلي تنفيه من خلال فرق التحقيق التي شكلها. رغم ذلك،

وتابع أن “الجيش الإسرائيلي مقتنع بأنه انتصر. وهذا قد يعميه ويمتنع عن تحقيق معمق وصادق لكل ما ينبغي فعله”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى