Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيليةشمال إفريقيا

رئيس حركة “ التوحيد والإصلاح ” المغربية يطالب بلاده بطرد سفير إسرائيل

20 يونيو، 2021

الرباط- قدس اليومية|طالب عبد الرحيم شيخي ،رئيس حركة “ التوحيد والإصلاح ” المغربية بلاده، مساء السبت، بضرورة التراجع عن التطبيع مع إسرائيل وطرد السفير الإسرائيلي من الرباط، فضلاً عن سحب السفير المغربي من تل أبيب.

وكان ذلك خلال كلمة له خلال المهرجان الوطني الشبابي الذي نظمته الحركة (الجناح الدعوية لحزب العدالة والتنمية قائد الائتلاف الحكومي) في العاصمة الرباط تحت عنوان “القدس تجمعنا وتوحدنا”.

وكانت إسرائيل والمغرب،قد أعلنتا 10 ديسمبر/كانون أول الماضي في استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها عام 2000.

وعبر بيان لها في 26 من يناير/ كانون ثاني 2021 قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن دافيد غوفرين وصل إلى العاصمة المغربية الرباط لتولي منصب رئيس البعثة الإسرائيلية في المغرب، في حين وصل عبد الرحيم بيوض رئيس مكتب الاتصال المغربي بإسرائيل إلى تل أبيب في فبراير/ آذار لمباشرة مهامه.

وتحدث شيخي قائلاً: “يجب الضغط على الجهات الرسمية في المغرب من أجل التراجع عن اتفاق التطبيع الذي أبرم مع إسرائيل”.

وقال رئيس حركة التوحيد والإصلاح بأن “الوقوف مع فلسطين ضد الاحتلال الإسرائيلي ليس بهدف الدفاع عن فلسطين فقط، بل من أجل الدفاع عن أنفسنا من الاختراق التطبيعي”.

وتابع شيخي: “إسرائيل تسعى من خلال الاختراق التطبيعي إلى التسلل لمنظومتنا التعليمية وإعلامنا من أجل تزييف الوعي وجعل الرواية الصهيونية هي السائدة، وقبر القضية الفلسطينية وإرغام الشعوب والأجيال على القبول بهذا الظلم”.

كما وأكد على أن “الاحتلال الإسرائيلي سيبقى عدوا مهما تلبس بلبوس السلام”.

وتابع شيخي قائلاً: “لا زال على أمتنا وعلينا في المغرب إضافة إلى مناهضة التطبيع أن نسعى لتقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية، وأن نكون سندا للمقاومة في فلسطين متى قررت مواجهة العدو الإسرائيلي”.مؤكداً على أن “المقاومة الفلسطينية أربكت حسابات التطبيع وأصحابه وأعادت الحياة للقضية عند الشعوب العربية”.

بدوره فقد اعتبر رئيس “الاتحاد العام لعلماء المسلمين” أحمد الريسوني  في كلمة له، أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو “إنهاء الاحتلال وزواله، وعودة اليهود إلى البلدان التي جاؤوا منها”.

وشدد في كلمه له خلال المهرجان، على أن “الاحتلال من أجل أن يزول لا بد من مقاومة شريفة بكل أشكالها لتناهضه”.

وطالب  الريسوني جميع الدول والشعوب العربية والإسلامية،  “بضرورة دعم المقاومة في فلسطين بجميع أشكالها”.

وطرح تساؤلاً: “هل يعقل أن نترك الشعب الفلسطيني دون دعم وحيدا يواجه الدولة الأكثر تسلحا في الشرق الأوسط والمدعومة من كثير من دول العالم”.

وكانت الاوضاع في 13 أبريل/نيسان الماضي، قد تفجرت في فلسطين جراء اعتداءات “وحشية” إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة، وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة، انتهت بوقف لإطلاق النار فجر 21 مايو/أيار الماضي برعاية مصرية.

وأدى العدوان الإسرائيلي لوقوع 290 شهيدا (في غزة والضفة)، من بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وما يزيد عن 8900 مصاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى