Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباء

نتنياهو يعرض أدوات تفجير واستقبال فضائي أمام الجمعية العامة

2 أكتوبر، 2026

استعراضات تقنية على منصة الأمم المتحدة

صعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الدورة الحادية والثمانين، حاملاً معه لوح استقبال تابع لشبكة “ستارلينك”، مستخدماً إياه كحاجز بصري للابتعاد عن أنظار المراقبين الدوليين. وقد سبق له أن استخدم استراتيجيات مشابهة في سنوات سابقة، حيث كان يعتمد على لوحات ورسومات دعائية لإثارة الجدل، لكن هذه المرة تميزت بإبراز أداة تقنية تبدو كجهاز اتصال محمول.

إظهار أجهزة التفخيخ والتهديد

لم يكتفِ نتنياهو باللوحة الفضائية، بل أخرج من جيبه جهازاً يُعرف باسم “بيجر”، وهو أداة تستخدمها الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية لتفخيخ الاتصالات وتحويلها إلى وسائل قتل وإصابة. وقد تفاخر نتنياهو بقدرات هذا الجهاز، متجاهلاً حقيقة أنه تسبب في مقتل وجرح وتشويه أطفال ونساء في لبنان. ويهدف هذا التصرف إلى إرسال رسالة انتخابية داخلية حول قدرة إسرائيل على السيطرة التقنية والاستهداف الدقيق، دون الإشارة إلى التوظيف الأوسع للتكنولوجيا في سياق الإبادة والتطهير العرقي.

عزلة دبلوماسية وتصعيد لفظي

شهدت القاعة الأممية عزلة واضحة لنتنياهو، حيث فرغت معظم المقاعد احتجاجاً على حضوره، واقتصر التصفيق الحار على الوفد الإسرائيلي الذي وقف تكريماً لرئيس الوزراء. وفي إطار نفس الأسلوب الاستفزازي، ظهر السفير الإسرائيلي داني دانون في ممرات الجمعية العامة، حاملاً لوحة “ستارلينك” ذاتها ومضايقاً الوفد الإيراني، مطالباً إيصال الجهاز إلى طهران. كما اتسم دانون بالغطرسة تجاه شخصيات دولية، حيث وصف المقرر الخاص لحقوق الإنسان فرانشيسكا ألبانيزي بـ”الساحرة” بعد تقديم تقريرها عن الإبادة الجماعية في غزة.

تكرار الهجوم على مسؤولي الأمم

لا يعد هذا السلوك الجديد في الدبلوماسية الإسرائيلية، فقد اعتاد مندوبو إسرائيل شن هجمات لفظية حادة على مسؤولي المنظمة الدولية. وسبق للمندوب السابق جلعاد إردان أن اتهم الأمين العام أنطونيو غوتيريش بفقدان البوصلة الأخلاقية والتعامي عن الإرهاب، وصولاً إلى اتهامه بتشجيع الإرهاب ودفع القرارات بالكراهية ضد إسرائيل. وتظل هذه الاستعراضات محاولة لإشغال العالم بسردية مغايرة للواقع، بينما تتراكم الأدلة على جرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي التي لا تزال المنصات الدولية تسمح بممارستها علناً.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى