Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءتكنولوجيا

إطلاق حملة وطنية لمجابهة الإدمان على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي

8 فبراير، 2022

أعلن اليوم الثلاثاء عن انطلاق الحملة الوطنية الفلسطينية لمجابهة الإدمان على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية.

وجاء انطلاق الحملة بمناسبة اليوم العالمي للإنترنت الآمن، بمبادرة من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واعتماد لجنة متابعة العمل الحكومي في جلستها رقم (154).

وبحسب بيان للحملة تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، جرى تشكيل فريق وطني للإشراف على الحملة، بهدف نشر الوعي والحث نحو استثمار الإنترنت للفرد والمجتمع.

وذكر البيان أن الحملة تستهدف التركيز على استثمار الانترنت في المجالات المفيدة كالعمل والتعليم، والحد من الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية.

وأكد الفريق الوطني في البيان على أن الحملة تهدف إلى تحصين المجتمع، والحفاظ على نسيجه الاجتماعي، والحد من الآثار السلبية في المجتمع والأسرة.

ويتشكل الفريق الوطني من ممثلين عن الوزارات الحكومية، من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المكتب الإعلامي الحكومي، وزارة التربية والتعليم، وزارة الأوقاف، وزارة الداخلية، وزارة الشباب والثقافة، وزارة المرأة.

كما يتشكل الفريق الوطني من الشركاء من القطاع الخاص ومنها اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا)، والمؤسسات غير الحكومية كالمراكز الشبابية، المراكز الثقافية، وشبكة المؤسسات النسائية.

وبحسب البيان تشتمل الخطة الوطنية للفريق الوطني على العديد من الفعاليات والأنشطة المركزية التي تهدف الى توعية الجمهور المستهدف تجاه مخاطر الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، وتعزيز الاستخدامات البديلة للإنترنت.

وانتشرت في الأراضي الفلسطينية في السنوات الأخيرة، ظاهرة ارتفاع عدد الساعات التي يقضيها الشباب في تصفح الشبكة العنكبوتية، خاصة أولئك العاطلين من العمل، وهو ما ينذر بمشاكل تهدد المجتمع، بحسب اختصاصيين اجتماعيين ونفسيين.

ويقول أستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة الأقصى في غزة، محمود الوحيدي، إنّ “من أهم الأسباب التي تدفع الشباب الفلسطيني إلى قضاء معظم أوقاتهم في تصفح مواقع الشبكة العنكبوتية، هي البطالة، وعدم وجود برامج حكومية أو أهلية قادرة على استيعاب الطاقات الشبابية وتنميتها واستغلالها بشكل إيجابي”.

ويضيف الوحيدي أنّ “الشباب الفلسطيني يجد يومه كله عبارة عن وقت فراغ، فيقضيه في المقاهي وأمام شاشات الإنترنت، فلا يشعر بقيمة الوقت. وهذا ما يهدد المجتمع الغزي بمشاكل اجتماعية ونفسية كبيرة”.

ويوضح أنّ من أهم المشاكل التي تصاحب إدمان الشباب على تصفح الإنترنت، هو عدم قدرتهم على التعامل مع المشاكل والضغوط الحياتية اليومية، بالإضافة إلى إصابتهم بحالة من الانطواء؛ ما يقلل من قدرتهم على إقامة علاقات اجتماعية قوية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى