اعتدى مستوطنون إسرائيليون، مساء الجمعة، على مواطنين فلسطينيين في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر محلية، أن عشرات المستوطنين اعتدوا بالحجارة على الفلسطينيين والمحال التجارية في شارع الشلالة وساحة البلدية القديمة في مدينة الخليل.
وأضافت المصادر أن الاعتداء جرى بحماية من الجيش الإسرائيلي الذي أطلق الرصاص الحي وقنابل الصوت صوب الفلسطينيين، وأجبرهم على مغادرة المنطقة.
كما يعيش حوالي 650 ألف إسرائيلي في أكثر من 130 مستوطنة تم بناؤها منذ عام 1967، عند احتلال الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وتابعت المصادر، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل مساء الجمعة، 4 شبان من مدينة الخليل، وهم محمد نايف الرجبي، ومحمد عايد برفان، أثناء تواجدهما في منطقة برقان جنوب المدينة، ومحمد سعدي إدريس، ومحمد عارف جابر من شارع الشلالة وسط المدينة.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي، اعتقل الشابين توفيق سمير وخالد رياض عيسة أثناء مرورهما على حاجز عسكري في الأغوار، وهم من بلدة صانور جنوبي جنين (شمال)، كما اعتقل الشاب أحمد السعدي من مخيم جنين أثناء تواجده في قرية عربونة شمال شرق المدينة.
فيما لم يصدر الجيش الإسرائيلي تعقيبا فوريا على أسباب اعتقال الشبان الفلسطينيين في الخليل.
كما يقبع داخل سجون إسرائيل نحو 4450 أسيرا فلسطينيا، بينهم أكثر من 530 معتقلا إداريا، وفق مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى.
وفي سياق منفصل أصيب عشرات الأطفال الفلسطينيين بالاختناق، مساء الجمعة، في “اعتداء” للجيش الإسرائيلي على فعالية ترفيهية غربي رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال مروان نوفل، رئيس مجلس قروي رأس كركر، إن الجيش الإسرائيلي “أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه ساحة للألعاب الترفيهية في القرية قريبة من مسجد بالتزامن مع موعد صلاة العشاء والتراويح”.
وأضاف أن “نحو 300 شخص معظمهم أطفال كانوا يشاركون في الفعالية الترفيهية، علاوة على عشرات المصلين المتوجهين للمسجد، وهو ما تسبب بحالات اختناق طفيفة عولجت ميدانيا”.




