أدانت الأمم المتحدة جريمة طعن مواطن فلسطيني على يد مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وقال نائب المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، “إن المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، أدان حادث الطعن المميت الذي تعرض له أمس الفلسطيني علي حرب، على يد مستوطن إسرائيلي قرب سلفيت في الضفة الغربية المحتلة”.
وأضاف: “بعث المنسق الأممي بأحر التعازي لعائلة الفلسطيني، مؤكدا أنه يجب محاسبة مرتكبي أعمال العنف وتقديمهم إلى العدالة على وجه السرعة”.
وكانت قد قالت وزارة الخارجية والمغتربين إن عدم إدانة المسؤولين الإسرائيليين لجريمة اعدام الشهيد علي حرب على يد مستوطن “انحطاط” أخلاقي، وتورط بالجريمة.
وذكرت “الخارجية” في بيان، اليوم الأربعاء، أنه من جديد يسقط المجتمع الدولي والدول التي تتغنى بحرصها على مبادئ حقوق الإنسان، باختبار موقفها من جريمة اعدام وقتل الشهيد علي حرب (27 عاما)، الذي ارتقى مساء يوم أمس، جراء تعرضه للطعن من قبل مستوطن شرق سلفيت.
وأضافت: أن تلك الدول تسجل مرة أخرى فشلا ذريعا في إجابتها عن أسئلة المبادئ الأخلاقية والقانونية، والإنسانية، التي تحتكم إليها المنظومة الدولية، خاصة أنها إزاء جريمة إرهاب إسرائيلي عنصري، أصبح معها حمل المستوطن سكينا بهدف قتل الفلسطيني مباحا، حيث لم يتجرأ على غدر الشهيد حرب وقتله، لولا وجود قوات الاحتلال في المكان دون أن تحرك ساكنا.
وأكدت أن ردود الفعل الدولية تجاه هذه الجريمة النكراء مخجلة ومخزية، ليس فقط لأنها لم ترتق لمستوى بشاعتها، إنما أيضا كونها مؤشرا خطيرا على فقدان تلك الدول لشعورها الإنساني تجاه الضحايا الفلسطينيين، في حين نراها تقرع طبول الحرب تحت شعارات انسانية في أمكنة أخرى من العالم، وتصمت عندما يكون المجرم إسرائيليا مستعمرا ومعتديا ويسرق أراضي المواطنين الفلسطينيين.





