رسم كاريكاتير عبري نُشر في الصحيفة العبرية السابعة وتم توزيعه على الكنائس اليهودية وتداوله على نطاق واسع يصور المصلين المسلمين في المسجد الأقصى المبارك بالذئاب الماكرة التي تلهو داخل المسجد بالفتيات الصغيرة وبالألعاب.
حيث رسم الرسام “أور رايخرط” كاريكاتير المسيئ للمسجد الأقصى المبارك والملصين والمسلمين.
كما أثار الكاريكاتير موجة استياء بين الفلسطينيين بالمسجد الأقصى واعتبره إساءة لكافة المسلمين وليس للفلسطينيين وحدهم.
وكثيراً ما تنشر الصحف العبرية رسومات وتقارير تسيء للمسلمين وللمسجد الأقصى المبارك بشكل خاص.
كما أن الإعتداءات والإقتحامات الإسرائيلية للأقصى والمصلين والمرابطين لا تتوقف.
وفي سياق منفصل حذرت هيئات ومرجعيات إسلامية بمدينة القدس المحتلة، من دعوة جماعات “الهيكل” الإسرائيلية المتطرفة لتوسيع باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، لتمكينهم من اقتحام المسجد بأعداد أكبر.
حيث جاء ذلك في بيان مشترك لدائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك، ومجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، والهيئة الإسلامية العليا، ودار الإفتاء الفلسطينية، وديوان قاضي القضاة في القدس.
وحذر البيان من “الدعوات التحريضية المستمرة بالغة الخطورة الصادرة على المواقع التابعة لما تسمى جماعات الهيكل المزعوم”.
وتطرق إلى دعوات نشرتها تلك الجماعات مؤخرا، “للمطالبة بتوسيع باب المغاربة المصادرة مفاتيحه من قبل حكومة الاحتلال منذ احتلال مدينة القدس عام 1967، وذلك لتمكين المتطرفين اليهود من اقتحام المسجد الأقصى المبارك بأعداد أكبر”.
وكانت جماعات “الهيكل” المزعوم قد كشفت الأربعاء، أنها ناقشت مع مسؤولين إسرائيليين إزالة التلة الترابية والجسر الخشبي الذي يصل من ساحة البراق إلى باب المغاربة، وفي المقابل بناء جسر ثابت يحمل عبارات توراتية، على أن يكون واسعا لزيادة أعداد المقتحمين للأقصى.
وتزامن الكشف عن ذلك المخطط، مع نشر تلك الجماعات دعوات لتنظيم اقتحامات واسعة النطاق للمسجد الأقصى في 9 أغسطس/آب المقبل، في ذكرى ما تزعم أنه “خراب الهيكل”.
وحذرت الهيئات الإسلامية بمدينة القدس في بيانها، “من خطورة تصاعد وتنامي هذه الدعوات التحريضية والمخططات التهويدية الاستفزازية ضد المسجد الأقصى المبارك”.
وقالت إن تلك الدعوات “أصبحت تتبع باقتحامات واسعة وتصرفات استفزازية من قبل هؤلاء المتطرفين وسط دعم وإسناد من الجهات الحكومية الإسرائيلية الرسمية”.
فيما شددت على أن المسجد الاقصى “يمثل عقيدة جميع المسلمين حول العالم ويعتبر من أقدس مساجدهم بمساحته البالغة 144 دونما تحت الأرض وفوقها بجميع مصلياته، وساحاته، ومساطبه وأسواره وأبوابه والطرق المؤدية اليه، وهو حقٌ خالص للمسلمين وحدهم لا يقبل القسمة ولا الشراكة”.





