أعلن مسؤول في الأمم المتحدة اليوم الأحد، أن المنظمة الدولية تقود جهودًا لتهدئة الأوضاع في مدينة نابلس وجنين في الضفة الغربية المحتلة على خلفية التوتر المتصاعد مع إسرائيل.
وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، عبر حسابه على “تويتر”، إنه عقد اجتماعات “بناءة” أمس السبت في نابلس وجنين مع شخصيات سياسية ومحلية مهمة في المنطقتين وخاصة مخيم جنين للاجئين.
وأوضح وينسلاند أن الاجتماعات استهدفت “بحث الوضع الأمني المتدهور وكيفية استعادة الهدوء وإعادة الأمل بحل سياسي”، مشددا على ضرورة تخفيف التوترات والتركيز على خطوات ملموسة ودائمة من شأنها تحسين الوضع.
وكان قد عبر الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عن قلقه من تصاعد التوتر في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.
وقال الاتحاد في بيان: “قلقون للغاية من مستويات العنف في القدس الشرقية، ومختلف المناطق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي أودى بحياة عدد كبير جدًا من الأشخاص”.
وأضاف أن “تصاعد العنف لا يؤدي فقط إلى خسائر مأساوية في الأرواح، بل يؤجج التوتر والعداوة أيضًا”.
ودعا الاتحاد جميع الأطراف إلى اتخاذ خطوات فورية للحد من التوتر ومنع المزيد من التصعيد.
والجمعة، استشهد 3 شبان وأصيب آخرون، خلال عملية عسكرية نفذها الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين شمالي الضفة.
كما تشهد الضفة الغربية توترا منذ عدة أشهر، وخاصة مدينتي نابلس وجنين، حيث قتل الجيش الإسرائيلي فيها عشرات الفلسطينيين بدعوى ملاحقة مطلوبين، فيما تصاعدت اعتداءات المستوطنين أيضا.





