Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيليةفلسطين

الإعلام الإسرائيلي يحرض حكومة اليمين على قتل الفلسطينيين ويهاجم تقرير الأمم المتحدة

8 نوفمبر، 2022

تواصلت حملات التحريض والعنصرية، التي تتبناها وسائل الإعلام الإسرائيلية، خاصة بعد نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي “البرلمان”، التي أظهرت فوز أحزاب اليمين بما فيها الأحزاب المتطرفة.

وفي تقرير جديد أصدرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، والذي يرصد حملات التحريض، في الإعلام الإسرائيلي أشار إلى استمرار عمليات التحريض التي قام بها كتاب وساسة كبار ضد الفلسطينيين، بمن فيهم القاطنون في مناطق الـ 48.

وعلى سبيل المثال، جاء في التقرير أن رئيس “حزب الليكود” بنيامين نتنياهو نشط في يوم الانتخابات بالتحريض على المجتمع العربي، وأن كاتبة في صحيفة “معاريف” تبنت خطابه، وأكدت أنّ تزييفا للانتخابات وقع في الصناديق العربية، علمًا أنّ الأمر تم فحصه وأكدت لجنة الانتخابات أنه غير صحيح.

وجاء في مقال لـ آنا بريسكي شككت فيه في نزاهة نتائج الانتخابات في الوسط العربي “نتنياهو انتقل من القدس إلى أشدود، ومن هناك استمر إلى بات يام ومر بالطريق في ريشون لتسيون.

وبالتوازي، وصلت إلى أعضاء حزب الليكود أوامر تطلب إليهم النزول إلى الميدان، وتنشيط مصوتي اليمين.

وفي مقال آخر نشرته صحيفة “معاريف” هاجمت المحامية يفعات سيغل تقرير لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، واعتبرت أنه “يبلور وعيًا مضللا”، وقالت “تقرير لجنة التحقيق الخاصة التي أقيمت من قبل الأمم المتحدة للتحقيق في  حارس الأسوار، يؤكد مجددًا أنّ الأمم المتحدة غير معنية بفحص الحقيقة، إنما بتعزيز أجندات سياسية مناهضة لإسرائيل”.

وفي صحيفة “مكور ريشون” للكاتب يشاي فريدمان، بعنوان “اليسار الصهيوني استثمر في المجتمع العربيّ والأصوات تحوّلت إلى التجمع”، حرض الكاتب على الأحزاب والقيادات العربيّة، علمّا أنه وطوال الحملة الانتخابية اختار نفس النهج وفي كل مرة اختلفت القصة.

وجاء في المقال “استثمرت الكثير من الموارد من أجل تشجيع التصويت في المجتمع العربي. حزب “يش عتيد” نشط بصورة مكثفة من أجل تشجيع التصويت في المجتمع العربيّ، جهد كبير في الوسط العربي تم استثماره، وبالفعل حدث التغيير، حملة تشجيع التصويت في الوسط العربيّ، والتي تم تمويلها من قبل ممولين يهود، أدت إلى ارتفاع نسب التصويت لكل الأحزاب العربية، وبشكل حصري للتجمع، والذي وعلى الرغم من أنه لم يجتز نسبة الحسم إلا أنه سجل قفزة نوعية في عدد الأصوات التي حصل عليها”.

وفي مقال آخر حمل عنوان “هذا وقت فرض السيادة”، احتفت الكاتبة سارة هعساني كوهين في صحيفة “إسرائيل اليوم” بفوز “معسكر اليمين”، وقالت “هذا الفوز يعني عودة العمل لفرض السيادة الإسرائيلية ومعالجة أخطاء الحكومة السابقة”.

وجاء في المقال “للائتلاف المتوقع هناك مهمة كبيرة جدًا، لكن لا متسع من الوقت، العديد من الموضوعات تحتاج إلى علاج فوريّ، الأمر الذي لم يتم بسبب وتيرة الانتخابات المعادة في إسرائيل، التحدي الأول هو موضوع السيادة التي تحدثوا عنها في معسكر اليمين طوال الحملات الانتخابية، التطرف القومي الذي تمر به اجزاء من المجتمع العربي لا يتوقف ومجبرون على اتخاذ خطوات فعلية لإيقافه”.

وكانت بذلك تحرض على اتباع سياسة أكثر تشددا في إطلاق النار صوب الفلسطينيين، رغم أن حكومة لبيد كانت قد أطلقت عملية أسمتها “كاسر الأمواج” لا تزال قائمة، تستخدم بموجبها القوة الكبيرة ضد الفلسطينيين، ما أدى إلى وقوع عشرات الشهداء، كثير منهم أعدم ميدانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى