أفادت مصادر طبية فلسطينية، فجر الثلاثاء، بأن الاحتلال الإسرائيلي استهدف مركبة مدنية قرب سوبر ماركت الباشا في منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد القيادي في “كتائب القسام” أحمد البطش، المعروف باسمه الحركي “أبو أسامة”. وقد وقع الاستهداف في وقت متأخر من مساء الاثنين الماضي.
وأوضحت المصادر الطبية أن جثمان الشهيد البطش نُقل إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، برفقة عدد من المصابين الذين تم إجلاؤهم من مكان الغارة. وكان البطش يشغل منصب مسؤول كتيبة جباليا البلد ضمن تنظيم “كتائب القسام”، وهي الوحدة التي خاضت مواجهات عسكرية شرسة مع قوات الاحتلال في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.
وكان للبطش سجل حافل في القيادة الميدانية والتنظيمية؛ إذ شغل سابقاً منصب قائد ركن الأسلحة في لواء الشمال التابع للتنظيم العسكري لحركة حماس. ويأتي هذا الاستشهاد في سياق تصعيد مستمر لتوجيه الضربات ضد كوادر التنظيم في القطاع.
وتسبق هذه الحادثة بأيام قليلة إعلان “كتائب القسام” عن استشهاد القائد محمد عبد السلام اليازوري، المعروف بـ”أبو هيثم”، الذي كان يقود لواء خانيونس. وقد تم الإعلان عن وفاته نتيجة لعملية اغتيال نفذها الاحتلال، مما يعكس نمطاً متكرراً من الاستهداف الموجه للقيادات العسكرية العليا في صفوف المقاومة.
ولا يزال الاحتلال يواصل حملته المستمرة لاستهداف قيادات وعناصر “كتائب القسام” في مختلف مناطق قطاع غزة، في محاولة لكسر الهيكل القيادي والتنفيذي للمقاومة. ويشكل استشهاد البطش إضافة جديدة لسجل الشهداء الذين قدمتهم الحركة خلال سنوات الصراع المستمر مع القوات الإسرائيلية.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





