نددت 6 دول أوروبية اليوم السبت بما أسمته “هجمات نفذها فلسطينيون” في الآونة الأخيرة وأودت بحياة مواطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة ودعت إسرائيل إلى وقف توسيع المستوطنات هناك.
وقالت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا في بيان مشترك “نحث الحكومة الإسرائيلية على التراجع عن قرارها بالمضي قدما في بناء أكثر من 7 آلاف وحدة استيطانية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة وتقنين مواقع استيطانية”.
ودعا مبعوث الاتحاد الأوروبي للضفة الغربية وقطاع غزة أمس الجمعة إلى محاسبة الجناة وتقديمهم إلى العدالة بعدما شن مستوطنون إسرائيليون هجوما أودى بحياة فلسطيني وأضرموا النيران في عشرات المنازل والمتاجر والسيارات.
وفي سياق متصل كانت قد أدانت دول ومنظمات عربية وإسلامية، تصريحات لوزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش دعا فيها لمحو بلدة حوارة الفلسطينية، مطالبة بتدخل دولي لحماية الفلسطينيين.
وجاء ذلك في بيانات رسمية صادرة عن قطر والسعودية والإمارات والكويت ومصر والأردن وفلسطين، ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي.
وجاء رد الفعل العربي الواسع، بعد تصريح سموتريتش الأربعاء، بأن “قرية حوارة يجب أن تُمحى، وأعتقد أن على دولة إسرائيل أن تفعل ذلك”.
والأحد، شهدت حوارة وعدد من القرى في محيط نابلس هجمات غير مسبوقة من قبل مستوطنين يهود، أسفرت عن مقتل فلسطيني وإصابة عشرات وإحراق وتدمير عشرات المنازل والسيارات، وذلك بعد مقتل مستوطنين اثنين في إطلاق نار قرب البلدة.





