عم الإضراب، اليوم السبت، عددا من مدارس بلدة جبل المكبر بمدينة القدس المحتلة، في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، احتجاجا على اجراءات بلدية الاحتلال الإسرائيلي التعسفية بحق الطلبة.
وجاء الاضراب استجابة لدعوة لجنة أولياء الأمور المركزية لمدارس جبل المكبر، حيث بدأ بإضراب مفتوح في مدرستي السواحرة الثانوية للبنين، وابن الهيثم الاعدادية للبنين، ووقفة احتجاجية في مدرسة الصلعة الجديدة، رفضا لقرارات الاحتلال بحق المدارس.
وأكدت اللجنة، أن الاضراب مستمر حتى تستجيب بلدية الاحتلال إلى مطالبهم المشروعة، التي تقدمت بها مرارا وتكرارا دون جدوى، وتتمثل في: نقل طلاب مدرسة السواحرة الثانوية للبنين الى مبنى مدرسة ابن الهيثم الاعدادية في منطقة واد الحمص، ونقل طلاب مدرسة ابن الهيثم الاعدادية للبنين الى المبنى الجديد الكائن في حي الجعابيص، وتأمين مواصلاتهم، وذلك بعد رفض شركة السفريات نقل الطلاب لهذا العام.
ومن ضمن المطالب أيضا، تقديم خطة عمل مستقبلية لبناء مؤسسات تعليمية جديدة، واغلاق المباني المستأجرة التي لا تتناسب مع المواصفات المطلوبة.
وسبق وأن طالبت الرئاسة الفلسطينية، الولايات المتحدة الأمريكية بـ”التدخل الفوري” لوقف الاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين والمقدسات.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، “على الجانب الأميركي التدخل فوراً لوقف هذا الجنون الإسرائيلي قبل فوات الأوان، لأن البديل هو الخراب وعدم الاستقرار وفقدان الأمل، وهذا ما يجري الآن”.
وأضاف أن “حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الخطيرة التي وصلت إليها الأوضاع”.
وذكر أن “ما تقوم به إسرائيل لن يجلب لها الأمن والاستقرار اللذين لن يتحققا دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة التي أقرتها الشرعية الدولية، وأنه لن تُحل أي قضية في الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية”.
وقال: “على المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأميركية أن يعيا جيداً، أن ما تقوم به إسرائيل سيكون لها تداعيات خطرة جداً على الجميع، لأن الشعب الفلسطيني وقيادته لن يقفا مكتوفَي الأيدي أمام هذه الجرائم”.
وزاد “سكون هناك قرارات فلسطينية وطنية تحمي حقوقنا وتوقف هذا العدوان على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.





