حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، من أن “الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة على وشك الانفجار جراء التصعيد الإسرائيلي المستمر”.
وقال متحدث الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان، إن “ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من سياسات القتل والاقتحامات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية تُوصل الأمور إلى طريق مسدود وخطير”.
وأضاف أن “الأوضاع على وشك الانفجار جراء التصعيد الإسرائيلي الخطير”.
وحمل أبو ردينة الولايات المتحدة الأمريكية “مسؤولية عودة سياسة الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية والقتل التي كان آخرها اقتحام مخيم نور شمس في طولكرم”.
وقال: “كل هذه التحديات والممارسات العدوانية، لن تغير موقف شعبنا والقيادة في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا”.
وتابع “استمرار هذه السياسات العدوانية سيكون لها تداعيات خطرة جداً على الجميع”.
وطالب الناطق باسم الرئاسة الولايات المتحدة بـ”التدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي وعدم الاكتفاء بسياسة التصريحات التي لا تغير شيئا على الأرض”.
وفجر الثلاثاء، اقتحمت آليات عسكرية إسرائيلية، مخيم “نور شمس” بالضفة الغربية وأخرجت شوارعه ومحاله التجارية عن الخدمة، في عملية استمرت أكثر من 3 ساعات.
ونفذت إسرائيل في 24 يوليو الماضي عملية عسكرية في “نور شمس”، وخلفت دمارا كبيرا في البنية التحتية والمنازل، بالإضافة إلى اعتقال عدد من سكانه.
وعدد سكان المخيم يبلغ نحو 11 ألف نسمة، يعيشون في مساحة لا تتعدى 232 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع).
ومنذ شهور تشهد الضفة الغربية المحتلة حالة تصعيد شديد جراء اقتحامات جيش الاحتلال الإسرائيلي للمدن والبلدات الفلسطينية، فضلا عن اعتداءات المستوطنين وهجماتهم على القرى والبلدات الفلسطينية.



