أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، استشهاد 32 فلسطينياً جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة بقطاع غزة.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الاحتلال ارتكب 3 مجازر بحق العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 32 شهيداً و59 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ولفتت إلى ارتفاع حصيلة حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على القطاع إلى 34183 شهيداً و 77143 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي، داعية ذوي شهداء ومفقودي الحرب على غزة لاستكمال بياناتهم بالتسجيل عبر رابط الوزارة، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلات الصحة.
وحذرت وزارة الصحة، من أن تنفيذ الاحتلال لوعوده باجتياح مدينة رفح يعني القضاء على القليل المتبقي من منظومة العمل الصحي وحرمان السكان من اي خدمات صحية، بالاضافة الى تعرض المئات من السكان لخطر الموت والمجازر.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 33 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 75 ألف مصاب، كما يواصل اقتحام مناطق الضفة الغربية وينفذ حملات اعتقال واسعة في صفوف الفلسطينيين.
قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الثلاثاء، إن المقاومة لن تتنازل عن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الانسحاب ورفع الحصار وعودة النازحين إلى ديارهم.
وأضاف أبو عبيدة، في كلمة مصورة، بمناسبة مرورة 200 يوم على الحرب على غزة، أن العدو يحاول التنصل من كل وعوده في المفاوضات ويريد كسب المزيد من الوقت، مؤكداً أن سيناريو رون آراد ربما يكون السيناريو الأوفر حظا للتكرار مع أسرى الاحتلال الإسرائيلي لدى المقاومة في قطاع غزة.
وأوضح أن الكرة في ملعب من يعنيه الأمر من جمهور العدو، لكن الوقت ضيق والفرص قليلة، مشدداً على أن ما يسمى الضغط العسكري لن يدفع المقاومة إلا للثبات على مواقفها والحفاظ على حقوق شعبنا وعدم التفريط فيها.
وتابع أبو عبيدة ” 200 يوم منذ بدء معركة طوفان الأقصى التي بدأت بتدمير فرقة غزة في جيش العدو الصهيوني في صباح السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ وتسديد ضربة هي الأولى من نوعها في تاريخ الكيان، انتصارًا للأقصى وردًا على محاولة تدميره وطمس هويته”.





