قالت رئيسة جامعة كولومبيا من أصول مصرية، نعمت شفيق، في رسالة للطلبة المعتصمين بالجامعة تضامناً مع فلسطين إنها لن تسحب الاستثمارات الإسرائيلية، رداً على مطالبات الطلبة بقطع العلاقات مع الاحتلال والمستوطنات.
وأضافت شفيق، أن المفاوضات مع الطلبة المحتجين لإنهاء اعتصامهم داخل الحرم الجامعي فشلت، داعية المحتجين إلى فض اعتصامهم، والبحث عن حلول سريعة للأزمة.
وأوضحت “يمكن للاحتجاجات أن تستمر عن طريق تقديم طلب مع إشعار مدته يومان في المواقع المعتمدة والأشهر السبعة الماضية أظهرت انقسامات في جامعتنا بشأن الحرب في غزة، زاعمة أن “المخيم خلق بيئة غير مرحبة بالعديد من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس اليهود وعلينا أن نأخذ في الاعتبار حقوق جميع أفراد مجتمعنا”.
وتابعت رئيس الجامعة “ليست لدينا أي نية لقمع التعبير أو الحق في الاحتجاج السلمي ووفرنا مساحة للاحتجاج بشكل سلمي ودون تعطيل الحياة الأكاديمية وسعينا إلى تسهيل مشاركة طلابنا وأعضاء هيئة التدريس في حوار بناء” على حد زعمها.
وكان مجلس جامعة كولومبيا الأمريكية صوت لمصلحة قرار يدعو إلى التحقيق مع إدارة الجامعة، بعد استدعائها الشرطة لفض احتجاج طلبة متضامنين مع قطاع غزة، بأغلبية 62 صوتا، مقابل رفض 14 وامتناع 3 عن التصويت.
ويتهم القرار إدارة الجامعة بانتهاك البروتوكولات المعمول بها وتقويض الحرية الأكاديمية وانتهاك حقوق الإجراءات القانونية الواجبة لكل من الطلاب والأساتذة، بحسب المصدر نفسه.
وأصدرت رئيسة الجامعة نعمت شفيق، قراراً باستدعاء شرطة نيويورك إلى الحرم الجامعي لفض اعتصام الطلبة، حيث اعتقلت الشرطة أكثر من 100 طالب متضامن مع غزة.
وفي 18 أبريل/ نيسان الجاري، بدأ طلبة مؤيدون للفلسطينيين في جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة اعتصاما في الحرم الجامعي احتجاجا على استثماراتها المالية المستمرة في الشركات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي والإبادة الجماعية في غزة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 33 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 75 ألف مصاب، كما يواصل اقتحام مناطق الضفة الغربية وينفذ حملات اعتقال واسعة في صفوف الفلسطينيين.





