أعلنت وزارة التجارة التركية، الخميس، وقفا كاملا للتعاملات التجارية مع الاحتلال الإسرائيلي إلى حين سماح حكومة الاحتلال بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بلا قيود.
وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أن تركيا فرضت قيودا على تصدير 54 منتجا إلى الاحتلال الإسرائيلي، اعتبارا من 9 أبريل/ نيسان الماضي، على خلفية استمرار المذبحة والكارثة الإنسانية والدمار في غزة ورفض الحكومة الإسرائيلية الإصغاء للجهود الدولية لوقف إطلاق النار، ومنعها دخول المساعدات.
وأوضحت أن “القيود المذكورة ستبقى سارية حتى تعلن إسرائيل وقفا فوريا لإطلاق النار في غزة وتسمح بتدفق كاف ودون انقطاع للمساعدات الإنسانية، ورغم ذلك، واصلت الحكومة الإسرائيلية موقفها العدائي وتفاقمت المأساة الإنسانية في فلسطين”، وبينت “انتقلنا إلى المرحلة الثانية من الإجراءات المتخذة على مستوى الدولة، وتم إيقاف تعاملات التصدير والاستيراد مع إسرائيل، بما يشمل كافة المنتجات”.
وشددت الوزارة، أن “الإجراءات الجديدة سيتم تطبيقها بشكل صارم وحاسم إلى أن تسمح الحكومة الإسرائيلية بتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة دون انقطاع”.
وكانت وزارة التجارية التركية، أعلنت تقييد تصدير 54 منتجاً إلى الاحتلال اعتبارًا من تاريخ 9 أبريل/ نيسان الجاري، وتشمل وقود الطائرات وحديد الإنشاءات والفولاذ المسطح والرخام والسيراميك، متابعة “من المؤسف أن إسرائيل لم تنفذ أي قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، والتي تشكل اللبنات الأساسية للقانون والنظام الدوليين”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال، الجمعة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي هم “فراعنة العصر الحديث” ونازييون جدد قتلوا أكثر من ٣٥ ألف فلسطيني في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة.
وأضاف خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر رابطة برلمانيون لأجل القدس الخامس تحت عنوان الحرية والاستقلال لفلسطين، “بعض الناس ينزعجون من حديثنا هذا ويعتقدون أنهم يستطيعون إسكاتنا بتهمة معاداة السامية لكنهم لن ينجحوا ومهما فعلتم لن تضعوا سلاسل على قلب رجب طيب أرودغان وسيتسمر بالدفاع عن القضية الفلسطينية”.
وتابع “أدعو الله يا الله باسمك القهار أقهر هؤلاء الصهاينة وعلى رأسهم نتنياهو وفلسطين بمثابة ورقة اختبار موضوعة على طاولة كل مسلم “، مشدداً “لا يمكننا أن نصف المقاومين الفلسطينيين بالإرهاب ونحن سنظل نعتبر حماس منظمة تحرير فلسطين وقلت بوضوح لقيادة حماس أننا نشاطرهم آلامهم”.
وأشار أردوغان إلى أن ” إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كمن سبقوه من الجناة، وقد سجل في التاريخ اسمه جزار غزة والعقلية التي تحتفل بعيد ميلاد أطفالها بقتل نظرائهم الغزيين تعني عدم وجود علاقة تربطها بأبسط القيم”.





